وطنية

مزواري يستقيل من مجلس المحمدية

انتقلت أزمة مجلس المحمدية، الذي تقوده إيمان صابر، من العدالة والتنمية من الأغلبية إلى صفوف المعارضة، لتعكس حجم التخبط وعدم الانسجام، الذي باتت تعانيه مختلف مكونات المجلس، خاصة العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي،الموزع بين مشاركين في التحالف ومعارضين له.
وأعلن المهدي مزواري، القيادي في المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي، عن استقالته من مجلس المحمدية، ومن مجلس العمالة، في قرار فاجأ مختلف مكونات المجلس.
وفي اتصال بـ”الصباح”، أكد مزواري خبر الاستقالة، مشيرا إلى أنها لأسباب شخصية، يسعى من خلالها إلى التفرغ للعمل الحزبي على المستوى الوطني، خاصة أنه يتحمل مسؤوليات قيادية في المكتب السياسي، إلى جانب إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد.
وتأتي استقالة مزواري من المجلس، بعد أيام قليلة على قرار رئيسة المجلس إقالة ستة أعضاء من المجلس ينتمون إلى حزبها، بسبب غيابهم المتكرر عن دورات المجلس دون مبررات مقبولة، في تداعيات للصراع الداخلي، الذي عصف بحزب العثماني في المحمدية، وأدى إلى حله، في وقت سابق.
وأفادت مصادر من المعارضة أن إيمان صابر، التي صدر في حقها حكم محكمة الاستئناف الإدارية بالرباط، يقضي ببطلان انتخابها رئيسة للمجلس، تستعد لعقد دورة استثنائية، من أجل تفعيل قرار الإقالة، في إطار تصفية الحسابات السياسية مع خصومها من داخل العدالة والتنمية.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض