fbpx
وطنية

برلمانيون غاضبون على سفراء أوربيين

هاجموا السياسة الأوربية في الهجرة وظروف عيش المقيمين بالخارج

هاجم النائب فاروق الطاهري، من العدالة والتنمية، السفراء والقناصلة متهما إياهم ب «إذلال المغاربة طالبي التأشيرة، وإهانتهم بفرض أداء أموال لا يحق لهم استرجاعها»، مقدما مثالا على قنصلية اسبانيا بالناظور وفي وجدة وطنجة، داعيا الحكومة إلى فتح الموضوع مع الاتحاد الأوربي.
وهاجم لحسن حداد، من فريق الاستقلال، الوزير الأسبق في السياحة، قنصليات، فرنسا وإيطاليا واسبانيا، التي تمنح لطالبي التأشيرة أجل ثلاثة أشهر، مضيفا أن هذه الطريقة عممت أيضا على رجال المال والأعمال والبرلمانيين.
وهاجم عزيز اللبار، نائب من الأصالة والمعاصرة، السياسة الأوربية في الهجرة، منتقدا الطريقة «المذلة التي يتعامل بها القناصلة، مع طالبي التأشيرة في كل المدن المغربية، وأخذ أموالهم بدون وجه حق، خاصة بالنسبة إلى الذين ترفض لهم التأشيرة».
وكشفت منية بوستة، كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، عن عقد اجتماع خلال الشهر الجاري مع اللجنة المشتركة الفرنسية لبحث موضوع غياب مواعد لدى قنصلياتها في المغرب للحصول على تأشيرات، مضيفة أن هذا اللقاء ستعقبه لقاءات أخرى مع الدول المعنية، بهدف بحث سبل تبسيط الإجراءات المرتبطة بطلب الحصول على التأشيرة.
وعن شكوى المغاربة من ظروف استقبالهم في القنصليات الأجنبية، قالت بوستة إن «الاكتظاظ في بعض الأحيان، وعدم احترام المواطنين للقيود الأمنية التي تفرضها القنصليات يؤديان إلى الفوضى ويعيقان ظروف الاستقبال».
وبخصوص إرجاع مبالغ ملف الحصول على تأشيرات شينغن في حالة رفض منحها، قالت بوستة إن الوزارة معنية بظروف منح التأشيرات، لكن مسطرة استخلاص الرسوم مسألة ترجع للبلد المعين.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى