fbpx
الأولى

عامل يقتني سيارات فاخرة من منحة ألمانية

وضع واحدة رهن إشارة العائلة ومنح أخرى لرئيس مصلحة يقدم له خدمات

تحولت منحة ألمانية إلى نعمة استفاد منها عامل في وزارة الداخلية، بعد أن خصص جزءا مهما منها لأغراض شخصية، غير تلك التي سطرت لها.
واقتنى العامل نفسه، الذي مازالت التقارير “السوداء” للمجلس الجهوي للحسابات بمراكش تلاحقه، عندما كان يتحمل مسؤولية إحدى المؤسسات العمومية في جهة مراكش تانسيفت الحوز، بصيغتها القديمة، (اقتنى) سيارتين رباعيتي الدفع، الأولى من نوع “ميتسوبيشي”، سخرها لنقل أفراد عائلته بين الرباط ومراكش وطنجة، أما الثانية فهي من نوع “فولكسفاكن”، منحها لأحد رؤساء المصالح المقربين منه جدا، جزاء له على الخدمات الجليلة التي يقوم بها من أجل إرضاء “سعادة” العامل، إذ يعتمد عليه كثيرا في نقل الأخبار الطازجة عن زملائه في العمل.
وقالت مصادر مطلعة لـ “الصباح”، “كان حريا بالعامل المذكور، أن يصرف هذه الأموال لخدمة الأهداف المسطرة لها، من خلال مواكبة ودعم الجماعات الترابية التي عانت الأمرين، بسبب قلة التساقطات المطرية، مع ما ترتب عن ذلك من مظاهرات واحتجاجات الصيف الماضي بالعديد من العمالات والأقاليم”.
وتساءلت المصادر نفسها: “ألم يكن أولى أن تشترى بأموال المنحة الألمانية شاحنات صهريجية للجماعات الفقيرة والمحتاجة، خصوصا في أزيلال وكرسيف وبولمان والرشيدية وزاكورة؟ أو تخصص لحفر آبار بدواوير تعاني قلة الموارد المائية، لأن الوزارة الوصية قادرة على اقتناء حاجياتها وسياراتها ومنحها لمن يستحق ذلك”.
ويروج في الكواليس أن العامل نفسه، الذي بات محط انتقادات واسعة من قبل زملاء له في المهنة، بصدد إعداد لائحة تعيينات جديدة، تخص بعض المديريات التابعة له. ويتخوف موظفون تابعون له، أن يحظى صديقه الحميم الذي اشتغل معه في مراكش، واقتسم معه “الحارة ولحلوة”، الموجود حاليا في الجديدة، بالاختيار الأفضل في التعيينات المرتقبة، شأنه شأن رئيس مصلحة دائمة في إحدى مدن الشمال.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى