fbpx
الأولى

غوتيريس يستنفر مروحياته في الصحراء

طلعات جوية من 1600 ساعة طيران باستعمال تسعة مواقع مهددة بخرق وقف إطلاق النار

أنهى أنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة جدل تقليص مدة انتداب مينورسو في الصحراء، مشددا على ضرورة بقائها على أهبة الاستعداد، تزامنا مع شبح تمرد مسلح في بوليساريو، إذ رفع مدة الدوريات الجوية إلى 1600 ساعة، تنفذ انطلاقا من تسعة مواقع تابعة لفرق البعثة، “بغرض تفتيش المقار والوحدات باستخدام 3 طائرات هيليكوبتر تعمل كل واحدة منها بمتوسط 44,33 ساعة شهريا لمدة سنة كاملة”.

وكشف غوتيريس في تقريره الجديد حول ميزانية بعثة الأمم المتحدة إلى الصحراء “مينورسو” في الفترة مابين الأول من يونيو المقبل وإلى غاية الثلاثين من يونيو من 2020، عن ارتفاع المبالغ المالية المرصودة لعمل هذه البعثة المكلفة بحفظ وتنفيذ القرار الأممي بوقف إطلاق النار.

وأوضح الأمين العام للأمم المتحدة، في التقرير المذكور، أن البعثة الأممية وأفرادها العسكريين ينتظر منهم التحقيق في جميع انتهاكات اتفاق وقف إطلاق النار، التي يزعم أحد الطرفين أن الطرف الآخر قد ارتكبها، وإطلاع فرق البعثة المعنية بانتهاكات وقف الاتفاقية شهريا.

وطالبت الأمانة العامة للأمم المتحدة بضرورة الرصد الموثق للمنطقة بأكملها عن طريق البر والجو، مع التركيز على المناطق ذات الأولوية، حاثة البعثة على أجرأة 33 ألفا و912 يوم عمل للأفراد العاملين في الدوريات المتنقلة لمراقبي الأمم المتحدة العسكريين، مع وجوب قيام مراقبي الأمم المتحدة بـ 832 زيارة اتصال لمقار القوات المسلحة للطرفين، محددا أربعة عسكريين لكل زيارة، وأربع زيارات أسبوعية لمدة 52 أسبوعا.

وأشار الأمين العام الأممي بخصوص الميزانية المرتقبة لبعثة المينورسو إلى أن المبلغ الإجمالي المرصود لعمل البعثة سيصل في يونيو 2020، 56 مليونا و369 ألفا و 400 دولار، خارج الإعانات والمساهمات التطوعية التي تبلغ 519 ألف دولار، وأنها ستغطي عمل 818 ملاحظا عسكريا، و27 عنصرا من الوحدات و12 شرطيا، تابعا للأمم المتحدة، و82 موظفا تم تشغيلهم على الصعيد الدولي و163 موظفا تم توظيفهم على الصعيد الوطني، بالإضافة إلى 18 متطوعا بالأمم المتحدة، و10 أفراد من الموظفين تمت إعارتهم من طرف الحكومات.

وسجلت الميزانية المرتقبة ارتفاعا ملحوظا في زيادة المساهمات بنسبة تصل إلى 7.6 في المائة، مقارنة مع السنوات الماضية، مما يدل على أن البعثة مستمرة في أداء مهامها الهادفة إلى تحقيق حل وتنفيذ القرار الأممي بالصحراء المغربية والسهر على اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين.

وينتظر أن تنتهي مدة الانتداب الحالي لـ “مينورسو” في 30 أبريل المقبل، لكن استنفار غوتيريس للمراقبين العسكريين يرجح تمديد مهامها بالمنطقة بقرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لتستمر في أهدافها وبغرض التوصل إلى حل دائم ومتوافق عليه حول قضية الصحراء المغربية، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن في هذا الباب.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق