fbpx
الأولى

برلماني يفجر ملف رشاو بالجمارك

قال أمام وزير الجالية في لجنة الخارجية إنهم يحددون حجمها حسب الحمولة

دون أمنيون بزي مدني يشتغلون في المؤسسة التشريعية، اتهامات خطيرة كالها عبد اللطيف بن يعقوب، النائب البرلماني في فريق العدالة والتنمية، المقرب من رئيس الحكومة، والفائز بمقعد في دائرة شفشاون، لرجال الجمارك الذين اتهمهم بتلقي الرشاوي.

وجاء اتهام البرلماني الذي ينتمي إلى الحزب الذي يقود الحكومة للجمارك، خلال اجتماع لجنة الخارجية التي استضافت عبد الكريم بنعتيق، وزير الجالية المغربية بالخارج وشؤون الهجرة، أول أمس (الثلاثاء)، لمناسبة مناقشة الميزانية الفرعية للوزارة نفسها. وقال بن يعقوب «سجلت في الميناء الأطلسي خلال فصل الصيف ممارسات مشينة من قبل بعض الجمركيين بالميناء الأطلسي، الذين كانوا يحددون حجم الرشوة، حسب الحمولة، لكل مسافر من أفراد الجالية المغربية».

وكشف المتحدث نفسه عن مبادرة وصفها بالكبيرة، قام بها الوزير الاتحادي المكلف بالجالية المغربية، عندما نجحت مساعيه في إطلاق سراح مواطن مغربي من سجون قطر، كان متهما في ملف خطير.

وحذر بن يعقوب من الزواج المختلط للمغربيات المقيمات في الخليج، إذ قال إنهن يعشن في وضعية يندى لها الجبين، منبها، في الوقت نفسه، من خطورة اتساع عدد المغاربة الذين يقبعون في السجون الأوربية، إذ يحتلون، وفق وصفه «رتبا مشرفة».

وردا على المداخلات التي أشارت إلى حرمان مغاربة الخارج من المشاركة السياسية، قال بنعتيق، الذي تلقى إشادة من قبل جميع أعضاء اللجنة، بدون استثناء، على العمل الذي يقوم به على رأس الوزارة، إن «موضوع مشاركة جاليتنا بالخارج يحتاج إلى توافق داخل مكونات الجالية نفسها، ويحتاج إلى توافق داخل المغرب».

وتعهد الوزير الاتحادي بنقل هذا الموضوع إلى سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، خصوصا أن هناك مغاربة في المهجر نجحوا في تقلد مناصب حكومية وسياسية وبرلمانية مهمة في العديد من بلدان الإقامة. ولقن بنعتيق البرلمانية المنتمية إلى «المصباح»، والتي لا ترتدي الحجاب، درسا لن تنساه، عندما هاجمت أحد المديرين المركزيين لوزارته، واتهمته بأوصاف قدحية، عندما توجهت إلى مقر الوزارة، وقالت إنها لم تجد من يساعدها، وعوملت بأسلوب تحقيري من قبل المدير نفسه.

وصحح الوزير المعلومات الواردة في مداخلة النائبة البرلمانية «المتبرجة» داخل فريق «المصباح»، التي تحدثت عن موضوع هجرة الأطفال، وقال إن وزارته، حسب اتفاقية جنيف، ليس من اختصاصاتها ملف هجرة الأطفال، كاشفا صعوبة عودتهم إلى أرض الوطن، و«لا يحق لنا حتى زيارة الأماكن والملاجئ التي تحتضنهم، وإلا اتهمنا بالاختطاف، وقد نؤدي الثمن الذي قد يصل حد الاعتقال».

وتصدى بنعتيق لهجومات نواب لجنة الخارجية التي شنت ضد سفراء وقناصلة، ودافع عن جزء كبير منهم، وقال «أجرهم كبير عند الله، نظرا للعمل الذي يقومون به لفائدة الجالية»، مشيدا بالتعاون مع إسبانيا في محاربة الهجرة السرية التي تقف وراءها مافيا دولية منظمة.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى