fbpx
أســــــرة

مهارات لمواجهة المواقف الصعبة

ينبغي التخلص من آثارها النفسية دون توجيه اللوم للذات أو البكاء

إن الحياة لن تكون يوما خالية من المشاكل، وبمجرد إيمان الإنسان بهذه الحقيقة يصبح واجبا عليه أن يتعلم كيفية الوقوف أمام مشاكله، والسعي لحلها ومواجهة المواقف الصعبة، بدلا من تركها تسيطر عليه وتنزع مظاهر السعادة من حياته، حسب ما يؤكده مدربو التنمية الذاتية.

وتتطلب مواجهة المواقف الصعبة مجموعة من المهارات من أجل تجاوزها بثقة في النفس وثبات.

ويقول مدربو التنمية الذاتية إن البعض يحاول تجاهل وجود المواقف الصعبة والمشاكل، لكنها تستمر دون حل، لذلك تنبغي مواجهة الموقف مهما كانت صعوبته، حتى وإن لم يكن بالإمكان تغييره فمجرد الاعتراف بوجوده سيساعد على تقبله.

وينصح مدربو التنمية الذاتية بوضع خطة واضحة يتم من خلالها محاولة إعادة التفكير ببدايات الموقف المزعج لاكتشاف أسباب حدوثه، وبالتالي يمكن العمل تدريجيا على مواجهته وتجاوزه.

وينبغي مواجهة المشاكل والمواقف الصعبة التي تعكر صفو حياتنا، دون أن تترك آثارا نفسية، بالتحلي بالقوة والشجاعة والذكاء.

ويمكن طلب المساعدة، حسب مدربي التنمية الذاتية، ففي كثير من الأحيان يعتبر مجرد معرفة الحاجة للمساعدة وطلبها من الشخص المناسب شجاعة كبيرة، رغم أن البعض يعتقد أن القيام بذلك ليس سوى دليل ضعف.

وينصح بالابتعاد عن لوم النفس وتأنيبها، فذلك لن يغير شيئا، بل على العكس، سيشعر الشخص بحزن أكبر والرغبة في البقاء كئيبا، ما سيعود بالضرر على صحته ونفسيته.

ولابد من التفكير بهدوء فهو من أهم الأساليب والمهارات المفيدة لتجاوز أي مشكلة، كما ينبغي أن يكون الشخص منطقيا، فبذلك سيتم التعرف على كيفية إيجاد حل لموقف صعب.

ومن جهة أخرى، ينبغي تفادي البكاء الدائم فهو ليس حلا لأي مشكلة، ولا يمكن أن يساعد على تجاوز المواقف الصعبة، في الحياة ولن يؤدي سوى إلى التعب والإرهاق النفسي.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى