fbpx
تقارير

المتصرفون يعودون إلى التصعيد

 
بعد هدنة استمرت شهورا، علق خلالها المتصرفون المنضوون تحت لواء الاتحاد الوطني للمتصرفين المغاربة، نضالاتهم، في انتظار رد حكومة العثماني على مطالبهم، عاد التوتر والاحتقان من جديد ليطبعا علاقة الطرفين، بعدما توعد المتصرفون، باحتجاجات غير مسبوقة، أعلنوا من خلالها خوض إضرابات وطنية ووقفات احتجاجية واعتصامات، تمتد إلى دجنبر المقبل، وتوعدوا بتسطير محطات أخرى أكثر تصعيدا إلى حين الاستجابة إلى مطالب هذه الفئة من الموظفين “لا تتجاوز تحقيق العدالة الأجرية وسن نظام أساسي منصف”.
وفي السياق ذاته، أعلن الاتحاد الوطني للمتصرفين المغاربة تنظيم سلسلة من الإضرابات الوطنية عن العمل، مرفوقة باعتصامات ليلية مفتوحة احتجاجا على تجاهل الحكومة لملف هيأة المتصرفين، ولحملها على رد الاعتبار المهني إلى هيأة المتصرفين، وإرساء قواعد منظومة عادلة لتدبير الموارد البشرية العمومية. واعتبر المتصرفون الغاضبون أن أكتوبر ونونبر المقبلين، سيكونان شهري غضب هذه الفئة من الموظفين، الذين قرروا المشاركة في إضراب وطني عاشر أكتوبر المقبل، مرفوق بوقفات احتجاجية إقليمية أمام وزارة المالية ومصالحها الخارجية. وأعلن الاتحاد في محطة ثانية عزمه خوض إضراب وطني ثان لمدة 48 ساعة هذه المرة، منتصف نونبر المقبل، يليه إضراب ثالث يستمر ليومين هو الآخر نهاية دجنبر المقبل تزامنا مع مسيرة وطنية ستقام بالرباط، فضلا عن تنظيم اعتصامات ليلية مفتوحة بالعاصمة.
هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى