fbpx
غير مصنف

التحقيق مع جزائري يبتز قضاة وأمنيين

تقدم بشكايات ضدهم باسم جمعية دون استشارة وموافقة رئيسها
أمر وكيل الملك بالمحكمة الزجرية بالبيضاء، الشرطة القضائية للفداء مرس السلطان، ول أمس (الأربعاء)، بفتح تحقيق في شكاية تقدم بها رئيس جمعية، يتهم فيها جزائريا يقيم بالمغرب ويعمل مستشارا قانونيا، باستغلال جمعية لابتزاز قضاة ومسؤولين أمنيين ومسؤولين بوزارة الصحة، عبر رفع شكايات ضدهم باسم جمعيته لتحقيق أهداف شخصية.
وحسب مصادر “الصباح” فإن الجزائري، من أم مغربية، الذي يشتغل مستشارا قانونيا حسب ادعاءاته، حول جميعة للأعمال الاجتماعية إلى وسيلة للضغط وتهديد العديد من المسؤولين عبر تبني ملفات يدعي أصحابها أنهم ضحايا شطط في استعمال السلطة أو نصب من أجل السطو على عقاراتهم.
وجاء في شكاية رئيس الجمعية المغربية للأعمال الاجتماعية، أن المشتكى به، لم يحترم بنود القانون الأساسي ولا فلسفة وأهداف الجمعية، إذ استغل اسمها وصفته رئيس فرع لأهداف شخصية، عبر مقاضاة مسؤولين قضائيين وأمنيين ورؤساء مقاطعات ومستشارين جماعيين ومحامين وبعض أطر ومسؤولي وزارة الصحة، بتهم ثقيلة، دون العودة إلى مكتبها المركزي وأخذ موافقة رئيسه، ما اعتبره جنحة تستوجب المتابعة القضائية.
ومن الذين استهدفهم الجزائري، قضاة النيابة العامة بابتدائية سطات، إذ في شكاية له باسم الجمعية موجهة إلى الوكيل العام لاستئنافية سطات، يتهمهم بعرقلة العدالة والتستر على أسماء وازنة في ملف تتهم فيه امرأة جماعة كيسر بالنصب والاحتيال، بعد أن أمر المسؤول القضائي حفظ الشكاية لأنها تكتسي طابعا مدنيا.
كما تقدم المشتكى به بطلب استفسار باسم الجمعية إلى الوكيل العام للملك باستئنافية البيضاء، حول قرار حفظ شكاية ضد نواب وكيل الملك بالمحكمة الزجرية، إذ شكك فيه، وفي عدم توجيهها إلى الضابطة القضائية المختصة للبحث فيها، معتبرا ما قاموا به خرقا للقانون وضربا لمبدأ التقاضي، ومحاباة لمسؤول قضائي اختلف مع شخص تقدم بشكاية ضده.
ووجه الجزائري أيضا طلبا حول مآل 21 شكاية تقدم بها باسم الجمعية ضد جماعة كيسر بسطات، ومسؤول في مندوبية وزارة الصحة وعدد من المسؤولين الآخرين يتهمهم بالتزوير للسطو على عقارات.
ولم يسلم أمنيون من شكايات المشتكى به، إذ تقدم بشكاية التعسف في استعمال الحق وتزوير في تحرير محضر مخالفات السير، إلى الوكيل العام للملك باستئنافية البيضاء ضد أمنيين، لأنهما حسب قوله لم يحررا المخالفة وفق مدونة السير.
كما كشفت مصادر عن محاولات مقربين من المشتكى به رفع شكايات كيدية ضد رئيس فرقة مكافحة المخدرات بالبيضاء، وتطهير المنطقة المشرف عليها من تجار المخدرات والأقراص المهلوسة، عبر الاتصال بعدد من المروجين المعتقلين، ودفعهم إلى التصريح بأن المسؤول الأمني كان يجبرهم خلال التحقيق على توريط أسماء في الاتجار في المخدرات، من أجل ابتزازهم.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى