وطنية

بركة يدافع عن التشغيل بالعقدة

في أوج الأزمة والاحتقان السائد بين الحكومة والنقابات التي رفضت نتائج الحوار الاجتماعي وهدايا حكومة العثماني لعموم الشغيلة في عيدهم، خرج نزار بركة، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي لينبه إلى ضرورة العمل على بلورة واعتماد تدبير متجدد للحوار الاجتماعي، مع الحفاظ على الأولويات الأساسية المتعلقة بتعزيز العمل اللائق، وتعميم أرضية الحماية الاجتماعية.

وفيما دافع رئيس المجلس، في كلمة له خلال افتتاح الندوة الإقليمية التي نظمها مجلسه بشراكة مع برنامج “النهوض بالحوار الاجتماعي بجنوب المتوسط” والمفوضية الأوروبية، الاثنين الماضي بالرباط حول موضوع “دور المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة لها في تجديد الحوار الاجتماعي”، (دافع) عن أنماط العمل الجديدة التي اعتبر أنها لا تتعارض مع العمل اللائق ومرشحة ليزداد حجمها في المستقبل، سيما “العمل بموجب عقود محددة المدة والعمل عن بعد والعمل في المنزل، فضلا عن العمل المستقل وممارسة أنشطة متعددة والتشغيل الذاتي”، دعا في المقابل، إلى مواجهة التحديات التي تطرحها، على رأسها العلاقة بين المستخدَم والمشغِّل، التي ستصبح في هذه الأنماط الجديدة موضع تساؤل، وتشكل تحديا حقيقيا للحوار الاجتماعي.

وشدد بركة على أن نموذجا متجددا للحوار الاجتماعي، وحده كفيل برفعها، شريطة اعتماد كافة الفاعلين من سلطات عمومية وشركاء اقتصاديين واجتماعيين، إطارا ومحددات جديدة للحوار الاجتماعي، بالموازاة مع الانكباب على تحيينه وتحسين مضمونه وملاءمة آلياته مع الحاجيات الطارئة، بما يتوافق وآثار التحولات التكنولوجية في مجال الشغل وتقاطب سوق الشغل واتساع الفوارق، أخذا بعين الاعتبار درجة الإدماج التي يحققها النموذج التنموي المتعدد، من جهة، وانعكاسات الأشكال الجديدة للعمل على ظروف العاملين من جهة أخرى.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق