وطنية

أمزازي يفتح الباب للقطريين

اختار سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، مواصلة نهج سلفه لحسن الداودي، بخصوص تهميش وضرب الجامعة العمومية، والتوجه بدل ذلك إلى تشجيع مؤسسات التعليم العالي الخاص، تحت مسميات الشراكة قطاع عام/ قطاع عام، وتعزيز الانفتاح على الجامعات والمؤسسات الأجنبية.
ويثير هذا التوجه الحكومي، العديد من الأسئلة في أوساط أساتذة التعليم العالي، ونقابتهم الوطنية، التي نبهت في أكثر من مناسبة إلى مخاطر ضرب واستهداف الجامعة العمومية، من خلال التوجه إلى شراكات مع بلدان أخرى، من أجل فتح مؤسسات جامعية تحت غطاء الشراكة.
ويرى الباحث محمد حمزة، عضو النقابة الوطنية للتعليم العالي، أن التوجه الحالي مع القطريين، لا يختلف عن التوجه السابق، والذي أنشئت بموجبه كلية طب خاصة بالبيضاء، بشراكة مع الإماراتيين، وهي حالة فريدة، حيث تسعى الوزارة إلى عقد شراكات مع قطاعات حكومية في بلدان أخرى، من أجل إنجاز جامعات مشتركة، وهي طريقة تهدف في العمق إلى ضرب الجامعة العمومية، وتقليص الإنفاق الحكومي على التعليم العالي العمومي، في تناقض مع الخطابات التي تتحدث عن إصلاح شمولي يستهدف تطوير وتأهيل الجامعة المغربية.
وتساءل حمزة في حديث مع “الصباح” عن طبيعة الجامعة المشتركة التي تحدث عنها بلاغ الوزارة مع القطريين، وما إذا كان الولوج إليها سيكون بالمجان، أم أنها جامعة خاصة تحت غطاء الشراكة، مؤكدا أن التوجه الحكومي لا يبعث على الاطمئنان بشأن مستقبل التعليم العالي العام، أمام المخططات التي تستهدفه تحت مسميات متعددة.
ب. ب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق