وطنية

الملك يعيد الاعتبار للمدن العتيقة

ترأس توقيع اتفاقيات تأهيل أحياء بفاس ومراكش والرباط والبيضاء

ترأس الملك حفل توقيع اتفاقيات البرنامج التكميلي لتأهيل وتثمين المدن العتيقة، أول أمس (الاثنين) بالقصر الملكي بالرباط. وتهدف هذه البرامج من الجيل الجديد، إلى تثمين هذه المدن العتيقة، وتحسين ظروف عيش سكانها، والمحافظة على تراثها العمراني، والنهوض بثروتها الثقافية الأصيلة.
وقال عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية في كلمة ألقاها بين يدي الملك إن هذه البرامج، التي تم إطلاقها وفق مقاربة تشاركية، تأتي لتعزيز مشاريع تأهيل المدن العتيقة للرباط ومراكش وفاس، وإعداد الشطر الثالث من برنامج الدور الآية للسقوط بالمدينة القديمة في البيضاء، بغلاف إجمالي قدره 300 مليون درهم.
وفي التفاصيل أكد لفتيت أن برنامج تأهيل المدينة العتيقة للرباط، هو استكمال لبرنامج “الرباط مدينة الأنوار”، قصد ترميم الأسوار والأبواب التاريخية والمساجد والزوايا، وإعادة تأهيل الفنادق التقليدية، وإنشاء ملاعب للقرب وفضاءات عمومية خضراء، ومعالجة الدور الآيلة للسقوط، بغلاف مالي قدره 325 مليون درهم، وبمساهمة لصندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية تقدر بـ250 مليون درهم.
وأضاف لفتيت أن المدينة الحمراء، استفادت بدورها، في إطار برنامج “مراكش الحاضرة المتجددة ” و”برنامج معالجة الدور الآيلة للسقوط” من عدة مشاريع تهم معالجة أكثر من 4 آلاف من الدور الآيلة للسقوط وتأهيل أحياء الملاح، والزرايب، وقبور الشهداء، وكذا تأهيل المسارات السياحية والروحية للمدينة العتيقة لمراكش، بغلاف مالي يناهز 484 مليون درهم وبمساهمة تقدر بـ150 مليون درهم لصندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وبخصوص العاصمة العلمية للمملكة، أكد لفتيت أنها استفادت من العناية الملكية نفسها من خلال إنجاز برنامج لترميم 27 معلمة تاريخية من مدارس، وفنادق تقليدية، وقناطر تاريخية، وأسواق ومدابغ وأبراج.
وتابع لفتيت قائلا إن هذه البرامج التي استفاد منها أكثر من 1600 شخص من حرفيين وتجار تقليديين وطلبة علم، مكنت من معالجة أكثر من 2200 بناية كانت مهددة بالانهيار بالمدينة العتيقة لفاس، بغلاف مالي ناهز 583 مليون درهم بمساهمة لصندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية تقدر بـ100 مليون درهم.
ومن جهته، أكد محمد ساجد، وزير السياحة والنقل الجوي في كلمة مماثلة، أن البرنامج التكميلي لتثمين المدينة العتيقة لفاس يهم تأهيل 39 موقعا تاريخيا للأنشطة الاقتصادية من فنادق تقليدية، وأسواق، و10 مساجد وكتاتيب قرآنية، وتثمين 11 موقعا تاريخيا، من قبيل الساعة المائية ومتحف الثقافة اليهودية، وترميم وتأهيل معلمة دار المكينة، وتهيئة 8 مرائب للسيارات، وترصيف الممرات، وتجديد نظام التشوير.
أما بالنسبة إلى البرنامج الخاص بتأهيل المدينة العتيقة لمراكش، قال ساجد إنه يهم تحسين نظام التشوير والإنارة، وتأهيل مجموعة من الفنادق العتيقة، ووضع منصات تفاعلية للمعلومات السياحية، وتهيئة الفضاءات العمومية من ساحات وحدائق وسقايات، وتحسين الولوج إلى المدينة العتيقة عبر إحداث وتهيئة 6 مرائب للسيارات.
وأضاف أن برنامج تأهيل المدينة العتيقة للرباط يهم تهيئة ساحة باب الأحد ووضع شاشات تفاعلية للمعلومات السياحية، وترصيف الأزقة والمسالك على طول 8 كيلومترات، وإحداث مرأبين تحت أرضيين، بباب الأحد وباب شالة بسعة إجمالية تصل إلى 1090 موقفا.
أحمد الأرقام

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق