إنجاز: خالد المعمري اختار مدرب المنتخب الوطني الأول الإسباني خورخي فيلدا، إجراء مباراتين وديتين أمام منتخب ملاوي، على أرضية ملعب "بينغو" الوطني بالعاصمة ليلونغوي. واستغل فيلدا فترة التوقف الدولي من 25 ماي الجاري إلى 3 يونيو المقبل، للسفر الى ملاوي، وإجراء مباراتين وديتين، استعداد لنهائيات كأس إفريقيا المقامة بالمغرب. واختار المدرب فيلدا مالاوي، خصما، نظرا لقوته الهجومية وتشابهه في أسلوب اللعب مع منتخب زامبيا، أحد المنتخبات المرشحة للتتويج باللقب. ويتشابه الخط الهجومي لمنتخب مالاوي، مع خط هجوم خصمنا في نهائيات كأس إفريقيا منتخب زامبيا، إذ يضم الأختين طيموا شاوينغا، لاعبة كانساس سيتي الأمريكي، وطابيطا شيوانغا هدافة ليون الفرنسي. ومن المنتظر أن يعلن الناخب الوطني عن لائحة المنتخب المغربي للسيدات، نهاية الأسبوع الحالي، حيث ستكون المباراتان الوديتان فرصة حقيقية للمنتخب المغربي لاختبار جاهزيته الفنية والبدنية. وسبق أن أجرى المنتخب المغربي أربع مباريات ودية خلال التوقف الدولي السابق، انتصر فيها على غانا وتونس، وتعادل أمام هايتي، وانهزم أمام الكامرون. الفتيات يواجهن كوريا وكوت ديفوار الدوري سيقام بمركز المعمورة استعدادا للمونديال أعلنت الجامعة الملكية لكرة القدم، إجراء المنتخب الوطني النسوي لأقل من 17 سنة، دوري دولي مصغر بمركز المعمورة، أثناء التوقف الدولي المقبل، بمشاركة كوريا الجنوبية وكوت ديفوار. ويدخل هذا الدوري في إطار استعدادات المنتخب الوطني للمشاركة في كأس العالم، الذي سيقام في بلادنا في أكتوبر من السنة الحالية. ووجه مدرب المنتخب الوطني للسيدات أنور مغينية، الدعوة إلى 27 لاعبة، لخوض هذا الدوري الودي، في الفترة الممتدة بين 26 ماي الجاري إلى 6 يونيو المقبل. وشهدت قائمة المنتخب المغربي توجيه الدعوة إلى ست لاعبات من الأندية المغربية، وهن أحلام بوخروب من الفتح الرياضي، وسلمى الساهل من المركز الفدرالي السعيدية، ونهاد لغاشي من اتحاد يعقوب المنصور، وهبة يوسفي من الجيش الملكي، وسارة ضوفري من جمعية نجوم المستقبل، وملاك مومن من رجاء عين حرودة، إضافة إلى 21 لاعبة محترفة، تسع من فرنسا، وأربع من هولندا وألمانيا، ولاعبتان من ألمانيا، ولاعبة من انجلترا وسويسرا. وتجرى قرعة مونديال الفتيات في 4 يونيو المقبل بالرباط، كما اكتمل عدد المنتخبات المشاركة نهاية الأسبوع الماضي. مسناوي توقع لبارما وقعت المغربية سامية مسناوي، عقدا احترافيا مع بارما الإيطالي، الممارس في القسم الممتاز، لموسمين. والتحقت مسناوي الموسم الماضي بشباب بارما الإيطالي، قادمة من أجاكس الهولندي. وازدادت مسناوي في أوتريخت بهولندا في 2005، وتلقت تكوينها الكروي رفقة فريق جونتهان الهولندي، قبل أن تنتقل إلى أجاكس أمستردام، كما مثلت منتخب هولندا في فئة أقل من 16 سنة، قبل أن تختار حمل قميص المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، وشاركت في نهائيات كأس العالم بالهند، في 2022. وشاركت مسناوي أيضا في كأس العالم لأقل من 20 سنة، بكولومبيا، السنة الماضية، وتمت المناداة عليها لأول مرة للمنتخب الأول للسيدات في فبراير في 2023. وتعد مسناوي ثاني مغربية تشارك في الدوري الإيطالي الممتاز الموسم المقبل، بعد زميلتها بالفريق جاسمين منصف، لاعبة بارما الإيطالي. ونشر الموقع الرسمي لبارما الإيطالي صورة المغربية سامية مسناوي، أثناء توقيعها العقد الاحترافي مع الفريق. كما جاء في بلاغ ثم نشره على الموقع الرسمي، "بعد موسم ناجح رفقة الشباب، قرر النادي توقيع عقد احترافي مع سامية مسناوي، لموسمين". وجاء أيضا في البلاغ، "اقتنع الطاقم التقني بقيادة المدرب الروماني كريستيان كيفو، بمؤهلات مسناوي، وتم منحها فرصة من أجل الالتحاق بالفريق الأول من أجل تطوير مهاراتها الكروية، كما يتنبأ لها بمسار كروي نجاح". وتوج هذا الموسم فريق سيدات روما الإيطالي لكرة القدم، بلقب الدوري النسائي الممتاز، للسنة الثانية على التوالي، بعد ابتعاده بفارق 11 نقطة عن بقية منافسيه. بوكاكار تودع ألكمار ودعت الدولية المغربية رميساء بوكاكار فريقها ألكمار الهولندي، الممارس بالقسم الممتاز، بعد تجربة امتدت لثلاثة مواسم. ونشرت المغربية بوكاكار عبر حسابها الرسمي خبر رحيلها عن الفريق الهولندي، بعد موسم اعتبر الأفضل خلال مسيرتها الكروية. وقادت بوكاكر ألكمار إلى احتلال الرتبة السادسة برصيد 36 نقطة، حققتها من 11 انتصارا وثلاثة تعادلات، كما انهزمت في 11 مباراة، وخاضت 21 مباراة، كما تمكنت من تسجيل هدفين. وضم الدوري الهولندي الموسم الماضي لاعبتين مغربيتين، سامية حساني لاعبة تيلستار، وبوكاكار، لاعبة ألكمار. وشاركت بوكاكار رفقة المنتخب المغربي لأقل من عشرين سنة، في كأس العالم السنة الماضية، بكولومبيا. ومن المحتمل أن تلتحق بوكاكار في غضون الأيام القليلة المقبلة، بفريق ويسترلو الممارس بالدوري البلجيكي الممتاز، والذي يشرف على تدريبه المغربي كريم ديدي، ويضم في صفوفه أيضا إنارة بوكير وإنصاف أمزيان. صدمة للداودي وطوريس وناسي بفرنسا غادر الثلاثي المغربي سناء الداودي وإيمان طوريس رفقة غانغون الفرنسي، وجاد ناسي الزهراء، رفقة ريمس، منافسات الدوري الفرنسي الممتاز للسيدات. ولم يتمكن نادي غانغون من ضمان البقاء، وغادر مبكرا بعد جمعه تسع نقاط فقط، وانتصر في ثلاث مباريات. وانتظر ريمس الذي يضم في صفوفه اللاعبة المغربية جاد ناسي الزهراء، الجولة الاخيرة، ليغادر بدوره نحو القسم الثاني، إثر هزيمته في المباراة المصيرية أمام ستراسبورغ الفرنسي، بهدفين لواحد، رغم أن نتيجة التعادل كانت كافية لتبقيه بالقسم الممتاز. ورغم نزول الثلاثي المغربي إلى القسم الثاني، إلا أنهن كن من اللاعبات الرسميات في الفريقين. ويضم الدوري الفرنسي كنزة شابيل لاعبة ستراسبورغ، وسارة قاصي لاعبة فلوري، إضافة إلى إيناس كبيدة الذي حققت الصعود نهاية الموسم الماضي رفقة أولمبيك مارسيليا. الأندية تقدم خمسة مطالب للعصبة تمحورت حول النقل والمعايير الرياضية والمالية والإدارية قبل توقيع عقد الأهداف الجديد تقدمت أندية القسمين الأول والثاني التابعة للعصبة الوطنية لكرة القدم النسوية، بعدد من التوصيات، خلال لقاء تشاوري منعقد بين ممثليها وبين الرئيسة خديجة إيلا، وبعض أعضائها، أول أمس (الخميس)، من أجل إجراء تعديلات على عقد الأهداف الجديد المقرر توقيعه الموسم المقبل. وعلمت "الصباح"، أن الاجتماع تمحور حول ثلاثة محاور إستراتيجية رئيسية، ويتعلق الأمر بالوسائل اللوجيستيكية، والجانب الرياضي، والإداري والمالية، على أساس إضافتها في عقد الأهداف، المقرر توقيعه الموسم المقبل بين الأندية والعصبة النسوية، ويدخل في إطار تطوير كرة القدم النسوية، الذي ترعاه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الدولي. وخلص الاجتماع إلى ضرورة إيلاء أهمية وسائل نقل الأندية، وأنه من الأفضل توفير حافلات من 30 مقعدا لكل فريق، بدلا من 20 التي يستعان بها حاليا، لضمان تنقل الأندية في ظروف أفضل، تتناسب مع احتياجات الأندية. وأوصت الأندية بضرورة تحمل الفرق أجور اللاعبات والطاقم التقني والإداري والطبي، بشكل مباشر، من أجل تحسين الرقابة التأديبية ضد اللاعبات، وسيسمح بتقدير شامل لجميع مكونات الفريق، من خلال الاعتراف بدورها في أداء وتطوير كرة القدم النسوية، سيما أن بعض الأندية تجد صعوبة في توقيع عقوبات على اللاعبات المخالفات، لأن الجامعة تتكفل بصرف الأجور لهن مباشرة. واقترحت الأندية إلغاء معيار السن، وعدم فرض حد أقصى للعمر على اللاعبات، بهدف تعزيز الاندماج، وتقديم فرصة ثانية لذوات الخبرة. وارتأت الأندية ضرورة تطوير فئة لاعبات أقل من 17 سنة بإلحاقهن بفئة 20 سنة، بهدف منحهن المزيد من الوقت، وفرصة التقدم واكتساب الخبرة التنافسية والاستعداد تدريجيا للاندماج بالفريق الأول.