fbpx
وطنية

“الصقور” تضبط لجن مؤتمر الحركة

المرشحون لخلافة العنصر ينتظرون «الإشارة» قبل إعلان دخول السباق

اختارت حليمة العسالي، عضو المكتب السياسي، والمرأة القوية في الحركة، الحضور بثقلها في التحضير للمؤتمر، من خلال المشاركة في اللجنة الخاصة بانتداب المؤتمرين، التي سبق تعيين لحسن السكوري، الوزير السابق، منسقا لها.
وعززت العسالي بذلك هيمنة الصقور على مختلف اللجن، سواء من موقع المنسق، كما هو حال لحسن السكوري، وحمو أوحلي، رئيس لجنة البرامج والأرضية السياسية، أو من خلال نيابة التنسيق، التي آلت إليها في لجنة انتداب المؤتمرين، والتي تعتبر من اللجن القوية التي تتكلف بتحديد معايير الانتداب ونسب التمثيلية بالنسبة إلى الفروع والجهات وتمثلية القطاعات الموازية.
وأوضحت بعض المصادر أن عملية الانتداب تحتاج إلى مستوى من الضبط والدقة، خاصة أن المؤتمر المقبل يعتبر محطة استثنائية في تاريخ الحركة، سيعهد لها باختيار أمين عام جديد، لخلافة امحند العنصر، الذي قضى أزيد من ثلاثة عقود على رأس الحزب، والذي لمح خلال اجتماع اللجنة التحضيرية الأخير، إلى أن ساعة رحيله عن الأمانة قد دقت، وحان وقت التجديد، خاصة أمام تراكم المهام وثقل مسؤولية رئاسة جهة فاس مكناس، وعامل السن.
وأوضحت مصادر “الصباح” أن إسناد مسؤولية التحضير للمؤتمر لقيادات وصقور الحزب، مع الانفتاح على كفاءات من المجلس الوطني والقطاعات الموازية، هدفه ضبط العمل، والحرص على إنجاز المهام في وقتها المحدد، لإنجاح محطة المؤتمر المقرر في بداية الموسم السياسي المقبل.
وربط حركيون غياب كل من محمد أوزين ومحمد مبديع ومحمد حصاد، عن اللجن الأربعة، واكتفائهم بتتبع التحضير للمؤتمر من داخل المكتب السياسي، بالحديث عن نيتهم دخول سباق التنافس على منصب الأمانة العامة، وانتظار “الإشارة من فوق”، لأن الأمر يتعلق بحزب ظل يلعب دوما دور التوازن في المشهد السياسي، وحاضرا في كل الحكومات، مهما كانت نوعية أغلبيتها.
وقال مصدر قيادي لـ “الصباح”، ردا على بعض الأخبار التي تتحدث عن رغبة العنصر الاستمرار على رأس الحزب، أن العنصر أعلن، في أكثر من مناسبة، نيته الابتعاد عن القيادة، آخرها اجتماع اللجنة التحضيرية، موضحا أن المرشحين لخلافته يترقبون في صمت، ما ستؤول إليه الأمور مع اقتراب موعد المؤتمر، وطبيعة التعديلات التي يتوقع إدخالها على القوانين، والتي ستوضح ما إذا كان الأمر يسير في اتجاه السماح لمحمد حصاد، الوافد الجديد على الحزب، من باب الاستوزار، قبل أن يعصف به ملف “منارة المتوسط”.
وقرر السعيد أمسكان، رئيس اللجنة التحضيرية، إطلاق دينامية التحضير، في اجتماع عقد الخميس الماضي بمقر الحزب بالرباط، لاستكمال هيكلة اللجن الأربع وتحديد منهجية عملها وموعد اجتماعها الأسبوعي. وفي هذا الصدد، انتخبت حليمة العسالي نائبة منسق لجنة انتداب المؤتمرين، وأحمد سيبة، مدير مقر الحزب، مقررا وفاطمة الضعيف، عضو المجلس الوطني، نائبة المقرر.
كما انتخبت غيثة الحاتمي، نائبة لعدي السباعي، منسق لجنة القوانين والأنظمة، وجدو الإدريسي، مقررا وعبد الرحيم بوزيان، نائب المقرر.
أما لجنة البرامج والأرضية السياسية، التي يرأسها حمو أوحلي، فقد انتخبت محمد محتان نائبا للمنسق، وفاطمة كعيمة مازي، رئيسة جمعية النساء الحركيات، مقررة، فيما أسندت مهمة نائب المقرر إلى أحمد الطالب. وانتخبت لجنة الإعلام والتواصل، التي ترأسها نزهة بوشارب، عبد المجيد الحمداوي في مهمة نائب المنسقة ونهاد الصافي مقررة، فيما أسندت مهمة نائب المقرر إلى محمد مشهوري.
برحو بوزياني

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى