fbpx
وطنية

اللوائح في انتخابات مجلس الصحافة

مفتاح: اعتماد بطاقة 2017 في الهيأة الناخبة وحق الطعن مضمون

أكد نور الدين مفتاح، أن الصحافيين المغاربة مقبلون على محطة هامة في تاريخ المهنة، تتعلق بانتخاب ممثليهم في المجلس الوطني للصحافة.
وأوضح مفتاح، العضو بلجنة الإشراف على عملية انتخاب ممثلي الصحافيين المهنيين وناشري الصحف بالمجلس الوطني للصحافة، أن جميع الصحافيين الحاملين لبطاقة الصحافة 2017 من حقهم المشاركة في العملية، ترشيحا أو تصويتا، وفق القوانين المنظمة لعمل المجلس، مؤكدا أن مكاتب للتصويت ستوضع رهن الإشارة في عدد من الجهات، تحت إشراف رؤساء مستقلين ستعينهم الوزارة، وبحضور ممثلين عن اللوائح المرشحة.
وقال مفتاح في حديث مع «الصباح» إن نمط الاقتراع بالنسبة إلى الجسم الصحافي هو اللائحة، مع توفر الشروط الواردة في القانون المؤسس للمجلس، أي 15 سنة أقدمية، على أساس اعتماد الاقتراع الفردي، وفي مكتب واحد للتصويت بالبيضاء بالنسبة إلى الناشرين.
ومن المقرر الإعلان عن لوائح الهيأة الناخبة قريبا، وتحديد مواعد وضع الترشيحات، ومساطر وضع اللوائح المرشحة، اعتمادا على المعطيات التي تتوفر لدى وزارة الاتصال، مع ضمان حق الطعن، وتقديم الشكايات بالنسبة للصحافيين الذين لم ترد أسماؤهم في اللوائح، أمام لجنة الإشراف التي يرأسها قاض من محكمة النقض، وتوفير كافة الضمانات القانونية حتى تمر عملية انتخاب ممثل الصحافيين والناشرين في أجواء الشفافية والديمقراطية.
وقال مفتاح، إن اللجنة ستحرص على البت في لوائح الترشيحات في أجل 21 يوما، بعد وضع الترشيحات قبل موعد الانتخاب الذي سيعلن، في وقت لاحق، مشيرا إلى أن القانون المؤسس للمجلس يؤكد على ضرورة تمثيل المرأة في المجلس، ما يفرض ضمان حضور تمثيل نسائي في اللوائح المرشحة، بصفة إجبارية، (إذا كان الرئيس رجلا، فالنيابة تؤول إلى امرأة، والعكس صحيح).
وأكد مفتاح أن المجلس الذي يمثل الجسم الصحافي والناشرين، بمعزل عن حجم أو مستوى المقاولات الصحافية، ستتوفر له جميع الضمانات القانونية لضمان الشفافية، من أجل انتخاب سبعة أعضاء يمثلون الصحافيين (واحد يمثل الوكالة، وأربعة للصحافة المكتوبة، واثنان للسمعي البصري)، وسبعة للناشرين، على أساس أن تختار النقابة الأكثر تمثيلية صحافي شرفي من الزملاء القدامى غير المزاولين، والشيء نفسه بالنسبة إلى فدرالية الناشرين.
فيما يتم تعيين ممثلي السلطة القضائية والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، وجمعيات هيآت المحامين، واتحاد كتاب المغرب، والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.
وأكد مفتاح أن المجلس الوطني للصحافة، سيشكـل مؤسسة وطنيـــة من شـأنها العمل على تعزيز الأخــلاقيات، من خلال وضــع ميثـاق للمهنة، والتخفيف من الشق غير المهيكل في القطاع، عبر تبسيط مساطر اللجوء إلى المجلس، مقارنة مع مساطر القضاء، وحماية حقوق جميع المهنيين وضمان حقـــوقهم فــي نزاعـات قضايا الشغل، عبر القيام بدور الوساطة والتحكيم، لفض النزاعات بين الصحافيين والمشغل، بالإضافة إلى أن المجلس هو الذي سيمنح بطاقة الصحافة مستقبلا، عوض الوزارة.
برحو بوزياني

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى