fbpx
مجتمع

ممتهنو التهريب يُمنعون من “ظهورهم”

فرضت السلطات السبتية (عبر جمعية تجار طاراخال) على ممتهني التهريب، عدم حمل السلع المهربة فوق ظهورهم وأكتافهم.
ويهم هذا القرار، الذي دخل حيز التنفيذ منذ أول أمس (الاثنين)، النساء والرجال على حد سواء، متوعدة كل من يعارض هذا القرار الجديد بإجراءات زجرية، وفق ما كشفته مصادر بالمدينة المحتلة.
 وكشفت مصادر “الصباح”، أن التعليمات أعطيت لشركة الأمن الخاص، التي تسير معبر طاراخال2 لمنع وضع أي حمولة على الظهر، ابتداء من التاريخ المذكور، وأنه على الجميع حمل السلع المهربة، بطريقة عادية باليدين أو استعمال قفف بعجلات، تستعمل عادة للتسوق، وموجودة بشكل كبير بمحلات طاراخال، ويمكنها أن تفي بالغرض. وأضافت المصادر ذاتها، أن الأمور كانت هادئة وعادية جدا، صباح أول أمس (الاثنين) بالمعبر الحدودي، سواء بالنسبة إلى معبر السيارات، أو الممر الخاص بالراجلين، حيث كان اليوم الأول الاثنين، مخصصا للنساء، والذين بدا عليهم عدم الرضى وعدم القبول للقرار، بسبب صعوبة استعمال وسائل حمل مختلفة، عن التي اعتادوها، والتي ستزيد من صعوبة المرور وتحملهم مصاريف إضافية.
وأكد رئيس اتحاد تجار سبتة المحتلة، الذي يتابع الموضوع، في تصريحات متفرقة، أنه لن يتم تنفيذ القرار بشكل استعجالي خلال هذا الأسبوع، والذي سيخصص لتوعية ممتهني التهريب، وتعريفهم بأهمية القرار وإيجابياته، مع منحهم بضعة أيام للتأقلم مع الوضع الجديد، في انتظار التنفيذ الصارم للقرار الجديد مع بداية الأسبوع المقبل، وفق ما أكده المتحدث.
وسيكون بمقتضى هذا القرار، الذي صادقت عليه السلطات السبتية على جميع ممتهني وممتهنات التهريب، عدم حمل أي سلع فوق ظهورهن، لما يشكله ذلك من مشهد جد مسيء، ومؤثر على المستوى الدولي، إذ سيكون نقل السلع بالطرق العادية، ولكل الحق في اختيار وسيلة النقل التي يراها مناسبة.
ومن المنتظر أن تلجأ النساء لاستعمال القفف التي تتوفر على عجلات لحمل سلعهن، رغم صعوبة استعمالها، خاصة خلال الدخول والخروج عبر طاراخال2 بسبب الاكتظاظ والتدافع، ناهيك عن وجود أجزاء غير مرصفة.
يوسف الجوهري
(تطوان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى