fbpx
وطنية

موسم نقاش الأحرار

أطلق التجمع الوطني للأحرار موسم النقاش الكبير من جهة البيضاء سطات، إذ في الوقت الذي عقدت فيه القيادة، السبت الماضي، اجتماعا تنسيقيا مع المنظمات المهنية الموازية بحضور الرئيس عزيز أخنوش، انطلقت في دار بوعزة شرارة دورات تكوينية لشباب الحزب.
ومرت أولى الدورات في الجهة تحت شعار البحث عن أحسن السبل لتحفيز شباب الحزب للتعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي ومواكبة مشاريع التجمع والدفاع عن رموزه ومبادئه، وذلك في إطار البرنامج السنوي لاتحاديتي “الأحرار” النواصر ومولاي رشيد سيدي عثمان.
وحضر دورة السبت الماضي التي احتضنتها فضاءات فندق دار الفنون 150 شابا وشابة من مناضلي حزب التجمع الوطني للأحرار، نشطوا ورشات تندرج في إطار دورات تكوينية تهدف الرفع من المستوى المعرفي للأعضاء وتمكينهم من مواكبة المشروع المجتمعي والتنظيمي الجديد للحزب، إذ تطرق المشاركون فيه إلى مواضيع اجتماعية اقتصادية وسياسية بالإضافة الى المشاركة في أنشطة ثقافية و رياضية.
وفي فضاء مفتوح على تدخلات جميع الأعضاء ويعكس المقاربة التشاركية التي دشنها الحزب، نظم التجمع في اليوم نفسه ندوة لأطر المنظمات الموازية للحزب بحثا عن توطيد الانسجام بين مختلف كفاءات “الحمامة” من مختلف جهات المملكة، بغية تدارس مقترحات لحل معضلات القطاعات ذات الأولوية للمواطنين.
وجمع اللقاء المذكور أطر الحزب من المنظمات الموازية للأطباء، والمهندسين والمحامين والخبراء المحاسبين، من أجل وضع خارطة طريق للمنظمات الموازية وخطة عمل لكل هيأة مهنية، بالإضافة إلى تكريس الانسجام وآليات التنسيق بين مختلف أعضاء المنظمات والحزب.
وأكد عزيز أخنوش للمناسبة، أن إحداث المنظمات الموازية أتى في سياق مهم يدعم المسار الذي أطلقه الحزب من أجل التفكير الجماعي في حلول فعالة ومن الميدان لعدد من القطاعات الحيوية بالنسبة إلى فئات عريضة من المواطنين، وأن تحديد الإطار الملائم لمهن مختلفة، هو نقطة انطلاق من أجل توحيد الرؤى والمقترحات التي يريد الحزب تقديمها لعموم المواطنين، يضيف أخنوش، منبها إلى أن المنظمات الموازية وضعت لتلبي حاجة ضرورية لتأطير النقاش بشكل مهني وفعال، ومن أجل الإصغاء والاستماع لكفاءات الحزب والعارفين بواقع القطاعات التي يشتغلون بها.
وفي الوقت الذي أبدى فيه أخنوش ثقته في كفاءات التجمعيات والتجمعيين وفي القيمة المضافة التي ستعطيها المنظمات الموازية، وفي مواكبتها الدائمة للعمل الذي يقوم به الحزب من مواقع المسؤولية ومن واجبه في تأطير عموم المواطنات والمواطنين، شدد محمد أوجار، عضو المكتب السياسي، وزير العدل، على الدور الكبير الذي يجب أن تلعبه هذه الهيآت التمثيلية الموازية وضرورة استحضارها لأهمية الإصغاء لنبض الشارع، والتفكير في حلول جدية وعميقة للمشاكل التي تشهدها عدة قطاعات ، في إشارة إلى أن الدور الذي ينبغي أن تلعبه المنظمات الموازية سيكون بلا جدوى”إن لم تنقل هموم الشارع ومشاغله للهيآت التي تشتغل فيها أطر التجمع الوطني للأحرار”.
ياسين قُطيب

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى