fbpx
الصباح السياسي

ورطة بوليساريو

الجزائر تلقت صفعة بسحب بساط جنوب إفريقيا من تحت أقدامها

بدأ العد العكسي لإعلان صافرة نهاية المناورات الاستخباراتية الجزائرية التي عطلت مسيرة الاتحاد المغاربي، وساهمت في انتشار الفقر في بلد منتج للنفط والغاز الطبيعي ويعاني الأزمات، لأنه لم يحسن استثمار ألف مليار دولار  في خدمة انتظارات الشعب الجزائري، وهي الأموال التي صرفت في المحافل الدولية والمنظمات الإقليمية وبمختلف عواصم العالم لأجل معاكسة وحدة تراب المغرب عبر دعم جماعة «بوليساريو” المسلحة، وإنشاء دويلة وهمية أعطت، في غفلة من التاريخ وتواطؤ الجارة الشمالية مقعدا بالوساطة في منظمة الوحدة الإفريقية تحت يافطة «جمهورية الصحراء» ، في تطاول على الجغرافيا، على اعتبار أن الصحراء لها ارتباط بالتضاريس مثلها مثل الجبال والسهول ولا علاقة لها بالجنسية كي يطلب لها تقرير مصيرها.

ووجه الملك محمد السادس صفعة قوية للجزائر، حينما استقبل  كلا من جاكوب زوما، الرئيس الجنوب إفريقي، و جواو لورنسو، رئيس جمهورية أنغولا خلال اجتماعين منفصلين،  على هامش المشاركة في أشغال القمة الخامسة للاتحاد الإفريقي -الاتحاد الأوربي، إذ اتفق مع الرئيسين على العمل سويا، يدا في يد، من أجل التوجه نحو مستقبل واعد، مؤكدا أن المغرب وجنوب إفريقيا يشكلان قطبين هامين للاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية، كل من جهته، بأقصى شمال وأقصى جنوب القارة.

كما اتفق الملك والرئيس الجنوبي إفريقي على الحفاظ على اتصال مباشر والانطلاق ضمن شراكة اقتصادية وسياسية خصبة، من أجل بناء علاقات قوية ودائمة ومستقرة، وبالتالي تجاوز الوضعية التي ميزت العلاقات الثنائية لعدة عقود. وقررا معا الرقي بإطار التمثيلية الدبلوماسية من خلال تعيين سفيرين من مستوى عال، بكل من الرباط وبريتوريا.

وأعرب الملك والرئيس الأنغولي، عن ارتياحهما لفتح فصل جديد في العلاقات الثنائية و فتح آفاق جديدة للتعاون في جميع الميادين، وتعزيز الحوار السياسي، من جهة، وإعطاء زخم للتعاون الاقتصادي في مختلف القطاعات، من جهة أخرى، وذلك من خلال تقاسم الخبرة والانخراط الفعلي لقطاع الأعمال بالبلدين، إذ وجه الملك دعوة للرئيس لورنسو للقيام بزيارة رسمية للمغرب في أقرب الآجال، وقبل الرئيس الأنغولي هذه الدعوة.

أ.أ

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق