fbpx
الصباح السياسي

طريق المؤتمر… النهاية الحزينة

ولد الرشيد طوق صناديق المؤتمرين في الصحراء وقيوح ينهي آمال رجال شباط بسوس وتافيلالت

تأكد شباط من أن نهاية الطريق إلى المؤتمر لن تكون سعيدة، إذ قطع حمدي ولد الرشيد، منسق الجهات الجنوبية وعضو اللجنة التنفيذية للاستقلال، الطريق أمام سيناريو انقلاب الموالين لشباط، وتكلف القطب الصحراوي بحراسة صناديق المؤتمرين في سيدي إفني وأسا الزاك وكلميم وطانطان.
وأشرف ولد الرشيد بجهة كلميم واد نون على أشغال المؤتمرات الإقليمية لكل من كلميم و طانطان ، في حين أوكل مهمة رئاسة المؤتمر الإقليمي لأسا الزاك وسيدي إفني على التوالي، إلى بابا عبان محمد سالم وبنمسعود بصفتهما مبعوثين عن اللجنة التنفيذية، التي فقد شباط زمام الأمور فيها.
وأنهت المؤتمرات الإقليمية المذكورة انتخاب أعضاء المجلس الوطني للحزب، بالإضافة إلى انتداب المؤتمرين الذين سيمثلون أقاليمهم في المؤتمر العام السابع عشر لحزب الاستقلال المزمع عقده أيام 29 و30 شتنبر الجاري وفاتح أكتوبر المقبل، وضمن تيار ولد الرشيد ترجيح كفته من خلال حضور وازن لكافة الهيآت والتنظيمات والجمعيات الموازية والروابط المهنية ومناضلي ومناضلات الحزب.
ودعا منسق الجهات الجنوبية الثلاث خلال ترؤسه للمؤتمر الإقليمي لكلميم، الذي نظم تحت شعار “جميعا من أجل حزب قوي ومتماسك”، الاستقلاليين إلى التماسك والوحدة خدمة للمصلحة العامة للحزب، مشددا على ضرورة توحيد الجهود من أجل إنجاح محطة المؤتمر العام السابع عشر للحزب، معتبرا أن جميع الاستقلاليين والاستقلاليات يعقدون آمالا كبيرة على المؤتمر العام، باعتباره فرصة للتغيير والنقد الذاتي ووضع الحزب في السكة الصحيحة، مبرزا أن المؤتمر المقبل سيكون محطة لتعزيز المسيرة النضالية للحزب دفاعا عن المصالح العليا للوطن والمواطنين، مع استشراف آفاق المستقبل استنادا إلى القيم والثوابت التي كافح من أجلها الرواد الأوائل .
ونصح ولد الرشيد خلال ترؤسه للمؤتمر الإقليمي لطانطان المنظم تحت شعار “تخليق العمل الحزبي دعامة أساسية لإرساء التنمية المحلية”، أعضاء الحزب برص الصفوف لتقوية الجانب التنظيمي وترتيب البيت الداخلي وضخ دماء جديدة في هياكل حزب الاستقلال، وجعل المؤتمر السابع العاشر محطة مفصلية في دينامية الأحزاب السياسية الوطنية، شاكرا كافة المؤتمرين على مشاركتهم في انتخاب الأعضاء الجدد، و ممتدحا فيهم روح الدفاع عن ثوابت الحزب، ومتمنيا التوفيق لمن انتخبوا في مهامهم الجديدة داخل المنظومة التنظيمية للحزب.
من جهته أنهى عبد الصمد قيوح، المنسق الجهوي للاستقلال بسوس ماسة وعضو اللجنة التنفيذية للحزب، آمال رجال حميد شباط، الأمين العام المنتهية ولايته، في العودة إلى المؤتمر المقبل من بوابة المؤتمرات الإقليمية.
وفي الوقت الذي قضى فيه حمدي ولد الرشيد، القطب الاستقلالي في الصحراء، على آمال تغلغل شباط داخل فروع الحزب في الأقاليم الجنوبية، كرست المؤتمرات الإقليمية للاستقلال المنظمة في جهتي سوس ماسة ودرعة تافيلالت اندحار معسكر الأمين العام في المحطات السابقة للمؤتمر، بفعل إجماع المؤتمرين في أقاليم تارودانت وتيزنيت وأكادير وطاطا وإنزكان، حول رغبة جامحة في التغيير، خاصة أن المحطات التي ترأسها قيوح أعطت إشارات عن تمثيلية قوية لأبناء المنطقة في كل هياكل الحزب وروابطه.
ورفع قيوح وتيرة تحركاته في جهتي سوس ماسة ودرعة تافيلالت، إذ ترأس في أسبوع واحد خمسة مؤتمرات إقليمية في زاكورة وورزازات وتنغير والرشيدية وميدلت، راهن الاستقلاليون على أن تكون “خطوة ملموسة في مسار التعافي، ونحو المخرج المشرف الذي نعمل من أجل بلوغه، وتكريسا لانتصار الاستقلاليات والاستقلاليين لخيار الوحدة والتماسك والتوافق، خاصة إذا اقترنت بخصال الإنصات إلى العمق الترابي للحزب، والعودة إلى المنبع الذي يستمد منه أي فعل سياسي قوته وجدواه”.
ي . ق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى