fbpx
اذاعة وتلفزيون

يوم للستات يتوج بالجائزة الكبرى بخريبكة

مهرجان السينما الإفريقية يحتفي برواندا وأديبتها موكاسونكا

حصد الفيلم المصري «يوم للستات» للمخرجة المصرية كاملة أبوذكرى وبطولة إلهام شاهين، مساء أول أمس (السبت)، الجائزة الكبرى «عثمان صامبين» للدورة العشرين لمهرجان السينما الإفريقية بخريبكة.

وتوزعت بقية الجوائز بين جائزة لجنة التحكيم للفيلم السنغالي «فيليسيتي» لمخرجه السينغالي – الفرنسي ألان كوميز، فيما حصد الفليم الموزمبيقي «قطار السكر والملح»، للمخرج البرازيلي ليسينو أزيفيدو جائزتي الإخراج والسيناريو.

أما جائزة «محمد بسطاوي» لأول دور رجالي فعادت للممثل الجنوب إفريقي تابو راميتشي عن فيلم «كالوتشي»، كما توجت الممثلة السنغالية فيرو تشنادا بيا بجائزة أول دور نسائي عن فيلم «فيليسيتي»، فيما عادت جائزة ثاني أفضل دور رجالي لجويل كراكيزي عن الفيلم الرواندي «البلجيكي الأسود»، وجائزة ثاني أفضل دور نسائي لناكي سي سيفني عن الفليم البوركينابي «حدود». وبالموازاة مع المسابقة الرسمية، عادت جائزة السينيفيليا «دون كيشوت» التي تمنحها الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب للفيلم السينغالي «فليسيتي»، وتشكلت هذه اللجنة من أسماء تمثل أندية سينمائية مختلفة وهم بوشعيب الجاموسي عن النادي السينمائي بالقنيطرة، وجيلالي بوجو من النادي السينمائي بالمحمدية، ثم خالد بنرشيد عن جمعية النادي السينمائي بخريبكة.

وترأس الشاعر والكاتب المغربي عبد اللطيف اللعبي لجنة تحكيم المهرجان إلى جانب أسماء أخرى من قبيل الممثلة رقية نيانك (السنغال)، والفنانة التشكيلية زليخة بو عبد الله (الجزائر)، والممثلة صونية عكاشة (المغرب)، والمؤلف والموسيقي راي ليما (الكونغو)، والمنتج والمخرج بيدرو بيمانتا (موزمبيق)، إضافة إلى نيكو سيمون رئيس «أروبا سينما» باللوكسمبورغ.

وشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان 14 فيلما تمثل إلى جانب المغرب، كلا من غانا والسنغال وبوركينا فاسو والجزائر وتونس ومصر وجنوب إفريقيا وأوغندا وبنين والطوغو ورواندا وموزمبيق ومالي.

وتشمل الأفلام المشاركة «أطفال الجبل» للمخرج بريسيلا أناني من غانا، و»فيليسيتي» للآن كوميز من السنغال، و»حدود» لأبولين تراوري من بوركينا فاسو و»بالتوفيق للجزائر» لفريد بنتومي من الجزائر، و» نحبك هادي» لمحمد بنعطية من تونس، و»يوم للستات» لكاملة أبو ذكرى من مصر، و»كالوشي» لماندلا والتر ديب من جنوب إفريقيا، و»تنظيم غير قابل للتحكم» لأرنولد أكانزي من البنين.

ومن بين الأفلام المشاركة أيضا «العاصفة الإفريقية قارة تحت التأثير « لسيلفيستر أموسو من البنين، و»سوليم» لستيفان أموسو من الطوغو، و «البلجيكي الأسود» لجان لوك هابيار يمانا من رواندا، و»قطار سكر وملح» لليسينيو أزيفيدو من الموزمبيق، و» وولو» لداوودا كوليبالي من مالي، و» حياة « لرؤوف الصباحي من المغرب. وفي سياق متصل خصص المهرجان، مساء الجمعة الماضي، فقرة خاصة للاحتفاء بدولة رواندا ضيف شرف المهرجان، تضمنت احتفاء  خاصا بالكاتبة الرواندية سكولاستيك موكاسونكا التي قالت  خلال تكريمها «كتاباتي بمثابة نافذة أو صورة لرواندا، تاريخها وموروثها، ليس فقط من خلال غناها الثقافي وجمالها، بل أيضا من خلال طموحها إلى السلم والوحدة الكامنة بسكانها».

واعتبرت صاحبة رواية «قلب الطبل» أن ما مرت به بلادها كان نتيجة العزلة، «فالانفتاح والتقارب مع دول رائدة بالقارة كالمغرب، يريحاننا ويقوياننا بشكل أكبر».

وتم لهذه المناسبة أيضا تقديم عرض موسيقي من التراث الرواندي مع الفنان جول سينتور، مرفوقا بشباب روانديين مقيمين بالمغرب، إلى جانب عرض أفلام رواندية.

عزيز المجدوب

(موفد «الصباح» إلى خريبكة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى