تقارير

أتمنـى العـودة

أبيضار: قالت لـ “الصباح” إن لديها أملا كبيرا في تجاوز المرض

أثارت لبنى أبيضار، مرة أخرى، الجدل  بعدما أعلنت في تدوينة نشرتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أنها مصابة بمرض خبيث، إذ عادت من جديد إلى الواجهة، بعدما كانت محط أنظار الكثيرين بسبب دورها في فيلم «الزين للي فيك»، والذي تضمن مشاهد اعتبرها الكثيرون «ساخنة». في هذا الحوار الذي أجرته معها «الصباح»، تجيب أبيضار المثيرة للجدل، على مجموعة من الأسئلة، وتتحدث عن تفاصيل حياتها المهنية بعد استقرارها في باريس…

< أعلنت، أخيرا، في تدوينة أثارت جدلا كبيرا، إصابتك بمرض خبيث، فهل يمكن تحديد طبيعته؟

< أعاني ورما في عنقي قرب الحنجرة، وأريد الإشارة إلى أن إعلان مرضي للذين يتابعونني على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، جاء بعد مرور حوالي ثلاثة أسابيع من اكتشافه. وفي الوقت الحالي أتابع العلاج تحت إشراف أشهر الأطباء في فرنسا، ولدي أمل كبير في تجاوز هذه المرحلة.

< بعض نشطاء العالم الافتراضي، قالوا إنك تحاولين  إثارة «البوز»،  واستغلال مرضك، ما هو ردك؟

< الذين يتابعونني في العالم الافتراضي، يعلمون جيدا أنني أتقاسم كل شيء معهم، سواء تعلق الأمر بالأحداث السعيدة في حياتي والنجاحات التي حققتها، أو بالحب أو الموت،  وحتى المرض أيضا. فلا يمكن أن أتقاسم معهم، فقط، ما يسعدني وأخفي عنهم ما يحزنني. أما بالنسبة إلى «البوز»، أعتقد أن اسمي بحد  ذاته «بوز»، من أجل ذلك، يحرص البعض على ذكره من أجل الوصول إليه. كما أرى أن «البوز» لا يأتي بإعلان المرض أو الاعتقال أو حتى الموت، إنما بأشياء أخرى.

< بعد «الزين للي فيك»، هل نجحت في الاستمرار في المجال الفني؟

< بكل تأكيد، فقد شاركت في فيلم سينمائي مع المخرج «أنطوان دي غوزياغ»، والأكثر من ذلك كان لي دور في سلسلة تلفزيونية من توقيع المخرج فليب  فكون، بالإضافة إلى فيلم سينمائي آخر مع المخرجة بهية  قاسمي. وفي الوقت الحالي، أشتغل  مديرة فنية في شركة إنتاج، كما أدرس  في الوقت ذاته الإخراج.

< هل أنت مقتنعة بتلك الأعمال، سيما أنك في «الزين للي فيك» كنت بطلة الفيلم؟

< فخورة جدا بكل الأعمال التي شاركت فيها، ومقتنعة بها، علما أنني رفضت مجموعة من الاقتراحات للمشاركة في أعمال أخرى، سيما أنها كانت عبارة عن أدوار إغراء، أو لها علاقة بالدين. من جهة أخرى، أعد من الفنانين الذين تهتم بهم شركة» Tm art «، وهذا ما يعني أنني بين أياد آمنة.

< هذا يعني أنك لن تكرري تجربة «الزين للي فيك»؟

< ممكن أن تتكرر إذا لم يكن السيناريو ومشاهد الإغراء مجانية، إذ أنني ممثلة أحرص كل الحرص على إتقان الدور وتجسيده بالشكل المطلوب.

< المخرج  نبيل عيوش وبعد فيلمه الذي منع من عرضه في المغرب، أخرج فيلما آخر، إلا أنه لم يقترح عليك المشاركة فيه، ألم يغضبك ذلك؟

< لم أشارك في فيلمه الجديد، لأن عيوش لم يجد لي دورا مناسبا فيه، كما أنه  ليس مجبرا على  التعامل معي في جميع أعماله التي يخرجها، لكن الأكيد أنه سيكون بيننا تعاون جديد، وسنشتغل معا في أعمال جديدة.

< هل من الممكن أن نقول إن العلاقة بينكما ليست على ما يرام؟

< على الإطلاق، علاقتنا جيدة جدا، والأكثر من ذلك، أنني دائما أجده إلى جانبي كلما احتجت إليه في استشارة أو مساعدة. ونحن على تواصل دائم، ويحرص دائما على زيارتي كلما حل بباريس، رفقة زوجته أو والدته التي أيضا تسأل عن أخباري وتتصل بي كلما سمحت لها الفرصة.

< الكثير من المخرجين المغاربة، إذا لم نقل جلهم، لن يتجرؤوا على التعامل معك، ألا يؤثر عليك ذلك؟

< هم الخاسرون. وأنا على يقين أن هؤلاء المخرجين لن يجدوا المنتج الذي سينجح في دفع مستحقاتي المالية من أجل المشاركة في أفلامهم أو أعمالهم التلفزيونية. تكفيني علاقات الصداقة التي تجمعني ببعض المخرجين المغاربة، وهنا أتحدث عن نبيل عيوش، ونور الدين الخماري، ونرجس النجار، وفوزي بن السعيدي.

< خلال خرجاتك الإعلامية تؤكدين أنك كنت مضطرة إلى مغادرة المغرب  والاستقرار في فرنسا. كيف ذلك؟

< يعلم جمهوري تفاصيل الظلم الذي تعرضت له بعد تسريب لقطات من فيلم «الزين للي فيك»، إذ أن ذلك كان كفيلا بأن أحاول  الانتحار، وليس فقط مغادرة وطني الأم، والاستنجاد بوطن جديد.

< هذا يعني أنك فكرت في  الانتحار؟

< أي شخص كان في موقفي وكان ضعيفا، سيحاول ذلك، إلا  أنني  كنت قوية، وتجاوزت الأزمة، لأنني حظيت بالدعم والمساندة من قبل رجل كان في حياتي في تلك  الفترة، إذ كان له دور كبير  في مواجهة ما عشته، وتجاوز «الكارثة».

< ألا تفكرين في العودة من جديد إلى المغرب، وماذا يمنعك من ذلك؟

< أتمنى العودة إلى المغرب، لكن لن أتخذ هذه الخطوة قبل تحقيق بعض أهدافي المتعلقة بمساري المهني.  علما أنه في اليوم الذي سأقرر فيه الزواج والاستقرار، سأعتزل التمثيل  وسأظل في المغرب.

< ما هي أهدافك؟

< أسعى إلى أن أصير مخرجة، وهي النقطة التي تمكنت من تحقيقها بشكل نسبي.

في سطور

– من مواليد مراكش
– بطلة فيلم «الزين للي فيك» الممنوع من العرض في المغرب
– نالت جائزة  البيار الذهبي لمهرجان نامور ببلجيكا
– جائزة أفضل ممثلة فرنكفونية في مهرجان أنغولام بفرنسا
– جائزة أفضل ممثلة فرنكفونية في مهرجان خيخون بإسبانيا
– جائزة أفضل ممثلة فرنكفونية بمهرجان لبنان
– رشحت لنيل جائزة سيزار لأفضل ممثلة
– عضو أكاديمية سيزار
– مديرة  فنية لشركة إنتاج
– رئيسة جمعية « abi dart « للفنون

أجرت الحوار : إيمان رضيف

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق