fbpx
تقارير

800 درهم شهريا مكافآت لـ41 ألف إمام

وزير الأوقاف يكشف لأول مرة نتائج الافتحاص الذي طال 19205 مساجد

كشف أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، الذي كان يتحدث الاثنين الماضي أمام أعضاء لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية في مجلس النواب، لمناسبة  تقديم مشروع الميزانية الفرعية لوزارته، لأول مرة نتائج عمليات الافتحاص والمعاينة التي قامت بها لجان مختصة حول مساجد المغرب.
وبلغ عدد المساجد وقاعات الصلاة المفتحصة، وفق ما جاء في عرض التوفيق، 19205، ووصل عدد المساجد والقاعات المتضررة إلى 10437، وتشكل نسبة 54 من مجموع عدد المساجد المفتحصة، ويرجع تدهور المباني الدينية بالأساس إلى تقادم البناء وقلة الصيانة والوقاية.
وفي القرارات المتخذة من طرف اللجان المحلية، أعلن عن الإغلاق الكلي ل1256 مسجدا، فيما شمل الإغلاق الجزئي 416 مسجدا، واقترحت اللجان المختصة، هدم وإعادة بناء 413 مسجدا، وإصلاح وتدعيم وتقوية 9924 مسجدا.

وقدرت اللجان المحلية المكلفة المبالغ المالية الإجمالية لمختلف العمليات، في مليارين و700 مليون درهم، خصصت 200 مليون درهم منها للخبرات التقنية والدراسات، وملياران ونصف مليون درهم لأشغال الهدم وإعادة البناء.
وموازاة مع ذلك، اتخذت الوزارة الوصية إجراءات استعجالية، أهمها إبرام اتفاقية مع المختبر العمومي للتجارب والدراسات بتكلفة إجمالية قدرها 71.8 مليون درهم، تولى بموجبها معاينة المساجد والقاعات المغلقة البالغ عددها 2545 مسجدا.
وارتباطا بموضوع المساجد، رصدت الوزارة الوصية، في سياق سعيها إلى تحسين الأوضاع المالية للأئمة، غلافا ماليا قدره 611.3 مليون درهم لأداء مكافآت القيمين الدينيين، منه مبلغ 496 مليون درهم من الميزانية العامة للدولة. كما خصصت اعتمادا مهمها لتحسين وضعية أئمة المساجد برفع الحد الأدنى لمكافآتهم إلى 800 درهم في الشهر، همت لأول مرة حوالي 41 ألف إمام، أي بنسبة 87 في المائة من مجموع عدد الأئمة، ولتحسين تدبير هذه المكافآت، أعدت الوزارة للغاية نفسها، منظومة معلوماتية خاصة بالقيمين الدينيين، مكنت من أداء مكافآتهم بواسطة حوالات ترسل عبر وكالات بريد المغرب· وفي موضوع تحسين الأوضاع الصحية للأئمة، ارتفع عدد المستفيدين من نظام التغطية الصحية الأساسية والتكميلية إلى 991،176 منهم،  600، 44 إماما، و022،38 عدد زوجات الأئمة، و351،94 من الأبناء. ويحتوي برنامج تأهيل الأئمة في إطار خطة ميثاق العلماء التي وضعتها الوزارة، على لقاءين في الشهر بين عالم مؤطر ينتدبه المجلس العلمي الأعلى، وبين الأئمة في جماعة قروية أو حضرية، ويشمل التأهيل 44536 إماما يؤطرهم 1426 عالما ومؤطرا.
وتفوق نسبة الحضور المسجلة في كل لقاء 96 في المائة، وتخصص اللقاءات التواصلية لتأهيل الأئمة لأداء رسالتهم في صيانة الثوابت الدينية، والاستجابة لما ينتظره الناس من الإمام من أدوار توجيهية وإصلاحية.
ويشتمل كل لقاء على أربع مواد، المادة الأولى تتعلق بالثوابت التي تحكم التزام الإمام في المساجد، والمادة الثانية ما تصح به الإمامة في مختلف الصلوات، وأدلة المذهب المالكي عليها، والمادة الثالثة، تتعلق بتعليم القرآن الكريم ومتطلبات الوعظ والإرشاد وخطبة الجمعة.
أما المادة الرابعة، فتتعلق بالسلوك المطلوب لإعادة بناء الدور الروحي والتربوي الإصلاحي للإمام في صيانة المجتمع وتنميته.
وبلغ الاعتماد المالي المخصص لهذا البرنامج 114 مليون درهم، يمثل مكافآت شهرية للأئمة والمؤطرين والمشرفين على برنامج التأهيل، إذ تم تخصيص 16 مليون درهم لصرف مكافآت العلماء والمؤطرين برسم برنامج التأهيل، و93 مليون درهم لقاء مكافآت الأئمة المستفيدين من التأهيل، وثلاثة ملايين درهم لقاء مكافآت المشرفين، ومليوني درهم لطبع كتيبات دروس التأهيل التي تسلم إلى الأئمة المستفيدين.
عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى