fbpx
الصباح السياسي

11 حقيبة لم تقنع “بيجيدي”

شعر سعد الدين العثماني، أنه سيعيش ظرفية صعبة وهو رئيس لحكومة أبريل، لرفض أمينه العام، وسلفه عبد الإله بنكيران، دعوة الأمانة العامة لحزب ” المصباح” إلى عقد اجتماع مباشرة بعد تعيين الملك محمد السادس، للحكومة، قصد إصدار بلاغ داعم لها، ولحكومته، وبشكل واضح بعبارات دالة.
وأرسل العثماني وسيطا إلى بنكيران قصد دعوة الأمانة العامة للانعقاد، للتأكيد أن المصلحة العليا للوطن اقتضت تقديم تنازلات من قبل قيادة ” المصباح” ومع ذلك فإنها تدعم حكومة العثماني وتلح عليها لاستكمال الأوراش المفتوحة، وعدم التخلي عن دعم الفئات الهشة، وصيانة مكتسب حماية الأرامل والمطلقات من التشرد، ومواصلة ورش إصلاح صندوق المقاصة، والتقاعد، حتى لا تضيع حقوق الموظفين والمواطنين.
ويتخوف العثماني من حدوث ” انقلاب” حزبه عليه، عبر تصويت سلبي على البرنامج الحكومي ما سيؤدي إلى إسقاط الحكومة برمتها لأن عددا من نواب ونائبات حزبه مستاؤون من الطريقة التي شكل بها الحكومة عبر تقديم تنازلات كثيرة، عما كان يدافع عنه أمينهم العام بنكيران، وكذا استياء نواب ونائبات من الحركة الشعبية، والاتحاد الاشتراكي، والاتحاد الدستوري، وحتى من التجمع الوطني للأحرار، يوجد بينهم غاضبون جدا لعدم استوزارهم، وهم الذين ضحوا بوقتهم طيلة سنوات في الحزب، فيما نزل آخرون بمظلات في آخر ساعة كلمياء بوطالب.
 ويعيش العثماني وباقي قادة الأغلبية المشكلة لها على أعصابهم جراء ارتفاع درجة الغضب من قبل قياديين وقياديات وأطر وخاصة البرلمانيين، وذلك خوفا من عدم تنصيب الحكومة وفق الفصل 88 من الدستور، إذ بعد التعيين الملكي للوزراء، على حكومة العثماني تحصيل تصويت بالأغلبية المطلقة لأعضاء مجلس النواب، أثناء عرض البرنامج الحكومي، إذ أن بعض القادة وهم يتحدثون إلى ” الصباح”، مفضلين عدم الكشف عن أسمائهم استغربوا أن تتم الاستعانة بخدمات ” المظليين” الذين سقطوا في الدقيقة 90، فوق كراسي الحكومة، وكذا ” المتقاعدين” الذين تجاوزوا سن التقاعد بسنين، بينهم من استفاد سابقا من الاستوزار. فيما راج داخل دواليب العدالة والتنمية، إمكانية القيام بدور المعارضة المباشرة لحكومة العثماني أو المساندة النقدية.
فيما ظهر لافتا أن التجمع الوطني للأحرار لا يغلي كثيرا، جراء احتجاج أقلية، لا تستطيع المواجهة، فيما الرابح الأكبر هو التقدم والاشتراكية المشارك بثلاث حقائب وازنة، وزيران كاملا الصلاحية، وكاتبة دولة، بل حافظ في سابقة على الحقائب نفسها، بل وسع أمينه العام محمد نبيل بنعبد الله، من صلاحيات وزارئه بإرجاع التعمير، واستمر الحسين الوردي وزيرا للصحة، وشرفات أفيلال، مكلفة بالماء.
أ. أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى