fbpx
خاص

مرشح الاتحاد بالفداء يخوض التحدي

وحيد يحمل أمل التغيير ومحو آثار سنوات التهميش

“لا توزعوا الأوراق دون التحدث إلى المواطنين عن برنامجنا وعن أهدافها وما نتعهد بتحقيقه”، هذا ما كان يشدد عليه مبارك وحيد، وكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بالدائرة الانتخابية  الفداء مرس السلطان، خلال حملته الانتخابية التي قادته قبل أيام من موعد الاستحقاقات إلى حي الفرح.
في ذلك المكان، دخل مع مواطنين في نقاشات، محاولا إقناعهم في بادئ الأمر  بالمشاركة في العملية الانتخابية، ووضع حد للعزوف، وفي المرحلة الثانية التصويت لبرنامج الحزب الذي وضع بعد دراسات معمقة، مبرزا أهم المشاكل التي  تعرفها  المنطقة، باعتبار أنه ينتمي إليها، وأيضا الحلول التي في جعبته والنقط التي يتعهد بتحقيقها.
وحيد الذي ازداد وترعرع بدرب الفقراء، اختار  أن يخوض، مرة أخرى، في منطقته، غمار الحرب، مبتسما، عازما على التصدي للذين تحكموا في المنطقة لسنوات دون أن يكون لتحكمهم  نتيجة، إذ ما زالت على حد تعبيره، تعيش مشاكل كثيرة، وتتخبط في الفقر، رغم الوعود التي كانت توزع هنا وهناك خلال الحملات الانتخابية السابقة، والتي ظلت حبيسة الرفوف لمدة، قبل أن يعودوا إلى نفض الغبار  عنها مع اقتراب الانتخابات.
بالقرب من مقهى بحي الأمل، أعطى وحيد انطلاقة حملته، موزعا “أمل التغيير”، قبل أن يتلقى “الورود” من المواطنين، رافعا رفقة وصيفيه أحمد هازم، من مواليد 1961، متزوج وأب لثلاثة أبناء، وهو مدير عام وفاعل جمعوي، وعصام زرادي من مواليد 1984 متزوج وأب لطفلة وهو مدير تجاري، وعضو المكتب الوطني للمهندسين الاتحاديين، (رافعا)، التحدي، ومعولا على ثقة المواطنين من أبناء المنطقة لتغييرها إلى الأفضل وإيصال معاناة سكانها إلى المسؤولين.
في ذلك المكان رفعت شعارات الحزب والنصر، وهتف باسم “مبارك وحيد”، الذي على يقين أنه من خلال استعراض محاور معدودة على رؤوس الأصابع على المستوى المحلي، يتبين أن الحكومة لم تقدم شيئا لمواطني المنطقة، “بل زادت من تأزيم مستويات عيشهم نتيجة للسياسات اللا شعبية التي سطرتها وطبقتها، واستهدفت جيوب المواطنين على مدى زمن ولايتها، وهي حتى في أنفاسها الأخيرة، تواصل ذلك بالاقتطاعات من الأجور بسبب الإضراب الذي هو حق دستوري، وبسبب كارثة التقاعد”.
إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى