fbpx
خاص

أعيان تيزنيت يدعمون مشارك وأمهال

أثارت مسيرة الحملة الانتخابية التي نظمها حزب الأصالة والمعاصرة بشوارع تيزنيت يتقدمها إلياس العماري، الأمين العام ومحمد الشيخ بيد الله والمصطفيان مشارك وأمهال مرشحا الحزب، رفقة جل كبار أعيان تيزنيت وآلاف التيزنيتيين (ات)، حدثا استثنائيا في تاريخ الانتخابات بالمنطقة.
وأكد وكيل لائحة الجرار، مصطفى مشارك في اتصال ب”الصباح” بأن هذه الحملة الانتخابية التي قادها رفقة أعضاء الحزب، أتاحت له فرصة اكتشاف المغرب العميق بالمنطقة التي له شرف الانتماء إليها رفقة وصيفه أمهال.”لا أخفيكم، يقول مشارك، بأنني فوجئت خلال نزولي إلى مختلف مناطق تيزنيت، وشاهدت بالعين المجردة تلك الأوضاع المزرية والتهميش الذي ما زال يعيش فيه بعض من سكان مناطق تيزنيت”. وأوضح بأن ترشحه نابع من رغبته في المساهمة من موقع المسؤولية البرلمانية في تنمية المنطقة، ورغبته في وضع يده في أيادي أبناء المنطقة من أعيان وفاعلين جمعويين وغيورين على بلدهم للنهوض بجميع قطاعاتها.
وأضاف بأن قربه من السكان يدل على أنه كان وما يزال راغبا وبإصرار كبير على أن يعمل جاهدا، سواء فاز في الانتخابات أو لم يفز للنهوض بالإقليم بمعية الأعيان الذين أبوا إلا أن يرافقوا هذه التجربة وهذه المدرسة الجديدة لحزب الأصالة والمعاصرة الذي يجمع للمرة الأولى جميع الكفاءات.
وشدد على أن احتضانه من قبل الأعيان ذوي الثقل الاجتماعي والاقتصادي والعائلي، ومختلف شرائح أبناء تيزنيت، زاده إصرارا على رغبته الجامحة في إعطاء المزيد لمنطقته.
وأبرز إلياس العماري في كلمة مرتجلة للمناسبة بأن المصطفيين أبناء تيزنيت، يجمعهما حب بلدتهما تيزنيت وهما من خيرة أبناء المنطقة، اخترتموهما لتمثيلكم بالبرلمان، ولا يمكن إلا أن نتفق معكم على اختياركم. ودعا العماري أبناء تيزنيت الى تحصين البلاد من كل المخاطر، لأن التهديد لم يعد قادما من الخارج بل أصبح بين الأسر. وقال” لا يمكن أن نتحمل الفقر والحاجة والمرض، مستعرضا  المشاكل التي تعيش على وقعها سوس بعدما كانت تغطي حاجيات المغرب من الخضر والفواكه فاستنزفت ثرواتها المائية.
من جهته، أثنى مصطفى مشارك على الأمين العام للأصالة والمعاصرة الذي تحمل عبء السفر ليقدم الدعم له ولوصيفه أمهال. وخاطب الحاضرين باللغة الأمازيغية الساكنة والأعيان، شاكرا إياهم على الدعم الصريح الذي لقيه منهم بدون شروط مسبقة. وتعهد بوضع يده في أيديهم للتغلب على كل المشاكل التي تعاني منها المنطفة.
محمد إبراهمي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى