fbpx
وطنية

الرميد: الحكومة غير مسؤولة عن أحداث كلية الطب

بنكيران يتبنى ملف الأطباء بعدما فشل الوردي والداودي في حل المشكل

برأ مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، الحكومة من مسؤولية تدخل قوات الأمن، بحر الأسبوع الماضي، لتفريق وقفة طلبة كلية الطب والصيدلة بالرباط، مؤكدا أن ما حدث خارج عن إرادتها، وأن جهات أخرى تتحمل المسؤولية في ما شهده  الحرم الجامعي، في ذلك اليوم.
وكشف الرميد ، خلال الاجتماع الذي جمع رئيس الحكومة وممثلي الطلبة الأطباء والأطباء الداخليين، أن التدخل كان تنفيذا لأوامر  مسؤولي الكلية، والعناصر الأمنية، التي لها السلطة التقديرية في ذلك، مشيرا إلى أن  الحكومة شددت على وجود الأمن خلال الوقفة  دون تدخله لتفريق المحتجين.
ومن جانبه تحدث عبد الإله بنكيران، الذي تبنى ملف طلبة كليات الطب الذين قاطعوا الدخول الجامعي، احتجاجا على قانون “الخدمة الإجبارية”،  والأطباء المقيمين والداخليين، المضربين عن العمل من فاتح أكتوبر الجاري، بعدما فشل الحسين الوردي، ولحسن الداودي، وزير الصحة والتعليم العالي، في امتصاص غضب المحتجين، عن بعض الاكراهات التي تحول دون تحقيق جل مطالبهم.
وقالت مصادر “الصباح” إن الاجتماع لم يسفر عن أي نتيجة ايجابية، إلا أن المحتجين  ثمنوا خطوة بنكيران، وتكلفه بملفهم، في الوقت الذي وصل حوارهم مع الوردي الداودي، إلى نفق مسدود.
ولام بنكيران حسب ما أكدته المصادر، المحتجين على استمرارهم في نضالهم، مشددا على ضرورة تعليق الاحتجاجات  مادام الحوار مفتوحا أمامهم، محذرا من ركوب  بعض الجهات  على ملفهم واستغلاله لتصفية  “حسابات سياسية”.
وفي الوقت الذي يتشبث الطلبة والأطباء على ضرورة سحب  مسودة مشروع “الخدمة الإجبارية”، أكد بنكيران أن المشروع لن يقدم من أجل المصادقة عليه، قبل دراسته ومناقشته، معتبرا أن نقطا أخرى في ملفهم المطلبي سيتم تحقيقها، فيما أّخرى تحتاج إلى  الوقت.
إلى ذلك، قال وليد المصباحي، ممثل طلبة كلية الطب بالرباط، إن طلبة كليات الطب والصيدلية، لا ينتظرون وعودا شفوية، سواء من وزير الصحة، أو حتى من رئيس  الحكومة، إنما يشددون على ضرورة الوصول إلى صيغ  مكتوبة  تفضي إلى حل مشاكلهم وتحقيق ملفهم المطلبي دون قيد أو شرط.
ونفى  المصباحي في حديثه مع “الصباح”  تفـاؤل المحتجين بعد دخول بنكيران على الخط، مؤكدا أن كل المؤشرات لا تدعو إلى ذلك “في كل مرة نقول إن بوادر حل المشكل متوفرة وقوية، نفاجأ  بتراجع خطير، وبتصريحات نارية من قبل  الوردي،  يتهمنا فيها بأشياء لا علاقة لنا بها”، على حد تعبيره.
وفي سياق متصل، كشفت النقابة الوطنية للتعليم العالي، إنه خلال اجتماع  جمع ممثليها  برئيس الحكومة، تعهد بعدم إخضاع مشروع  “الخدمة الصحية” لمسطرة  الموافقة، إلا بعد فتح حوار واسع حوله بين ممثلي الطلبة والأطباء الداخليين والمقيمين والتوافق حوله.
وكشفت النقابة أن بنكيران وعد، أيضا، برفع قيمة تعويضات الطلبة الأطباء، وإشراك ممثليهم  في جميع ورشات الإصلاح، مؤكدة أنها  طالبته بالإسراع في تفعيل ما اتفق عليه  واتخاذ المبادرات بعودة الثقة إلى المحتجين  وإنقاذ السنة الجامعية.
إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق