أسواق

عداد الطاكسيات الجديد يضمن شفافية أكبر

3 أسئلة<ميهوب الأسعد

قررتم إنشاء شركة لتسويق جيل جديد من عدادات طاكسيات الأجرة، لماذا اخترتم المغرب لإنجاز مشروعكم؟

< وجدنا في المغرب المناخ والتربة الخصبة والظروف المشجعة على الاستثمار، سواء في مجال تخصصنا أو في المجالات الأخرى. ونسعى من خلال المشروع الذي قررنا إقامته بالمغرب إلى المساهمة في تأهيل وعصرنة قطاع يحظى بأهمية خاصة ويتعلق الأمر بقطاع طاكسيات الأجرة التي تلعب دورا مهما على المستويين الاقتصادي والاجتماعي. وتجدر الإشارة، في هذا الصدد، إلى أننا وجدنا لدى المسؤولين المغاربة كل الدعم والترحيب. ما شجعنا على الاستثمار في هذا المجال، ونباشر، حاليا، حوارا مع المهنيين من أجل إقناعهم بأهمية الانخراط في المشروع بالتركيز على الانعكاسات الإيجابية المنتظرة من تركيب العداد الجديد الذي يشمل عددا من المزايا.

 < مما لا شك فيه أنكم أنجزتم دراسة جدوى للمشروع، ما هي الأهداف التي تنوون تحقيقها على المدى القصير والمتوسط والطويل؟

< بكل تأكيد أنجزنا دراسات حول السوق ونحن متفائلون، لكن، كما أشرت سابقا، فإن أهم ما شجعنا على الاستثمار هو مناخ الأعمال المشجع الذي يتميز به المغرب وتمكنا من الحصول بكل يسر على كافة الترخيصات. كما شجعنا على إنجاز مشروعنا أن قطاع النقل بالمغرب يعتبر أرضا خصبة يحتاج إلى عملية إعادة هيكلة وعصرنة، ومن ضمن آليات التأهيل أن يواكب القطاع التكنولوجيات الحديثة المعمول بها في هذا المجال، وتعتبر العدادات الذكية الجديدة إحدى هذه الوسائل، إذ تضمن شفافية أكبر في التعامل بين المهنيين وزبنائهم. ونهدف إلى خلق ثقافة جديدة لدى المواطن المغربي والسائق المغربي حتى يصبح العداد الجديد مطلبا أساسيا لما يضمن من شفافية في التعامل. ومما ل شك فيه أن العديد من المهنيين سينخرطون في المشروع من أجل تطوير الخدمات التي يقدمونها لزبنائهم، ما سينعكس إيجابا على نشاطهم.

 <  ما هو رقم المبيعات الذي تطمحون إلى تحقيقه في المرحلة الأولى؟

<  كما أشرت، سابقا، فإننا نراهن على المستقبل، ولا يخفى عليكم أن تركيب العدادات المصادق عليها سيصبح إلزاميا مستقبلا، ما يعني أن هناك أزيد من 70 ألف عداد يتعين توفيرها في السوق في السنوات المقبلة من أجل الاستجابة للطلب المتنامي على هذا الجيل من العدادات.

أجرى الحوار:  عبد الواحد كنفاوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق