خاص

يونس الكازولي فنان متألق خارج أرض الوطن

خريج برنامج “كاستينغ ستار” يستعد لإصدار ألبومه الجديد “سفر”

استطاع يونس الكازولي فرض اسمه في الساحة الغنائية الأوربية ليس فقط في صفوف أبناء الجالية المغاربية، وإنما استقطب صوته جمهورا من الأجانب يستمتعون بأدائه ونوعية موسيقاه المعروفة ب”سول راي”.
وقال يونس الكازولي من مواليد 1983 بمدينة فاس، في تصريحه ل”الصباح” إنه سعيد جدا باختياره للمشاركة في حفل التسامح الذي يدعو إلى ثقافة الحوار والتعايش بين الحضارات، والأكثر من ذلك فرصة للتأكيد على نبذ العنف.
وتجاوب الجمهور الواسع مع أغاني يونس، خريج برنامج “كاستينغ ستار” والحائز على الرتبة الأولى سنة 2003، والذي اختار الهجرة إلى فرنسا، وأن تكون انطلاقته الفعلية من هناك.يعتبر ريبرتوار الكازولي غني جدا بالأعمال الغنائية المنتمية إلى فن الراي، والتي كان آخرها أغنية “ما فهمت والو” وبثتت على أثير عدد من المحطات الإذاعية المغربية.ويؤكد يونس الذي يكتب كلمات معظم أغانيها أنه يحكي من خلالها قصصا حقيقية عاشها وأغلبها مرتبطة بغربته ومعاناته خلال الفترة الأولى من ابتعاده عن عائلته.وأدى الكازولي خلال التظاهرة الفنية التي تابعها أزيد من مائتي ألف شخص أغنية “باميلا” وأغنية “أنسي لا في” رفقة الفنانة الجزائرية كنزة فرح، والتي استمتع الجمهور بجمال إيقاعاتها، خاصة أن أداءه كان شبيها بأداء الشاب مامي.وعن جديده الفني قال يونس إنه يستعد لطرح ألبومه الجديد “سفر” فبراير المقبل في أوربا والمغرب والذي سيضمنه إعادة غناء أغنية “الله ياتيك بالصبر” إلى جانب باقة من أغاني الراي.
ورغم أن مسار يونس الفني لم يمض عليه سوى سنوات قليلة، إلا أنه تمكن من أن يشارك في تظاهرات فنية كبرى أبرزها حفل “مائة في المائة مغرب” نظم بالزينيت بفرنسا سنة 2004  وحفل آخر نظم بالمكان نفسه وكان للاحتفاء بأغاني الراي سنة 2008، إضافة إلى إحيائه حفلا بالأولمبيا.
شارك يونس الكازولي مارس الماضي في حفل خيري لفائدة مرضى السرطان بالمغرب، وذلك إلى جانب نخبة من الفنانين المغاربة والأجانب، كما يستعد للمشاركة في مهرجان الداخلة و”سيدا أكسيون” دجنبر المقبل.
وفي رده عن سؤال حول قلة السهرات التي أحياها بالمغرب يقول يونس “الأمر راجع إلى المنظمين، ولو تلقيت دعوة للمشاركة في سهرة معينة لن أتردد في قبولها”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق