خاص

شدى حسون: مشكلتي أنني أحمل الجنسيتين العراقية والمغربية

شدى حسون
الفنانة قالت إنها ابتعدت عن المغرب في فترة سابقة لأنها ظلمت كثيرا

قالت الفنانة شدى حسون إنها فضلت الابتعاد، في السنوات الأولى بعد حصولها على لقب “ستار أكاديمي”، عن المغرب، بعد أن اعتبر كثيرون أنها تنكرت للبلد الذي عاشت فيه منذ طفولتها، واختارت أن تطل على جمهوره والحديث بلهجة شرقية في أول لقاء معه. وأضافت شدى في تصريحها ل”الصباح” أن المسألة تجاوزت حديثها باللهجة الشرقية وكان الهدف منها الإساءة إليها. واعتبرت خريجة برنامج “ستار أكاديمي” أن مشكلتها الحقيقية حملها للجنسيتين العراقية والمغربية، عن هذه المواضيع ومحاور أخرى تتحدث ل”الصباح” في الحوار التالي:

ماذا يعني بالنسبة إليك اختيارك للمشاركة في حفل التسامح؟
سعدت بدعوتي للمشاركة في الدورة الخامسة من حفل التسامح، فبعد أن كنت ضمن لجنة التنظيم في أولى دوراته أصبحت من الفنانات المشاركات فيه. ولعل من المفارقات أن الفندق الذي نزلت به خلال إقامتي بأكادير اشتغلت به قبل دخولي المجال الفني لمدة سنة والتقيت كثيرا من أطره والعاملين فيه.
وللإجابة عن سؤالك فأنا أعتبر حفل التسامح بمثابة عرس حقيقي تحتضنه مدينة أكادير، التي ساندي كثير من سكانها بالتصويت لصالحي خلال مشاركتي في برنامج “ستار أكاديمي”، لذلك اعتقد كثير من جمهوري أنني من مدينة أكادير، التي كانت ورقة حظ لولوجي عالم الفن والشهرة، فمنها سافرت للمشاركة في البرنامج نفسه بعد أن فشلت في تجربتين سابقتين وهما “سوبر ستار” و”نجوم ونجوم”، اللذان بعد مشاركتي فيهما فكرت في التركيز على دراستي والابتعاد عن الفن بشكل نهائي وبدله لم لا الزواج وإنجاب أطفال…
لماذا اخترت الحديث بلهجة شرقية أثناء استضافتك في برامج على قنوات مغربية رغم أنك ولدت وعشت في المغرب؟
بعد تخرجي من “ستار أكاديمي” فرض علي عملي الاستقرار في الشرق ومن تم كنت ملزمة، بأن أتحدث اللهجة نفسها، وأعتقد أن أي إنسان يعيش في بلد معين ينطق لسانه اللهجة نفسها. لكن بالنسبة إلي أحسست أن المسألة تجاوزت حديثي باللهجة المغربية وأن هناك نفوسا شريرة تسعى إلى تدميري والإساءة إلى مغربيتي.
من هي هذه النفوس الشريرة التي تتحدثين عنها؟
 هناك أشخاص معينون يرغبون في تدميري وهم يعلمون ذلك جيدا. ولا أخفي أنني أحسست بظلم كبير في السنوات الأولى من انتشاري الفني، لذلك فضلت الابتعاد حتى ينسى الجمهور المغربي موضوع الإساءة إلى مغربيتي.
وأنا رغم الحاقدين أحاول أن أؤكد أنني مغربية لأنني حصلت على الجنسية ولهذا اخترت أن تكون هذه السنة مغربية بتركيزي على تقديم أغان باللهجة المغربية أولها أغنية أرض لحبايب” التي قدمتها في حفل التسامح أول أمس (السبت) وأردت عبرها أن أتصالح مع الجمهور المغربي الذي تأثر بكلام قيل عني والمتمثل في أنني تنكرت إلى المغرب وهو أمر أنفيه تماما ولا أساس له من الصحة. وكذلك أنا في صدد التحضير لأغاني مغربية في تعاون بيني وبين الفنان نعمان لحلو.
هناك بعض الصحف العربية التي نشرت أخبارا مفادها أن بعض العراقيين يقولون إنك لا تتقنين الحديث باللهجة العراقية، فما تعليقك على الموضوع؟
أعتبر لهجتي العراقية سليمة وهذه الأخبار الهدف منها الإساءة إلي. وفي الواقع أعيش موقفا محرجا فهناك من العراقيين من هم مستاؤون لأنني أمثل المغرب في عدد من التظاهرات، مثلما هناك مغاربة استاؤوا لأنني عشت في المغرب وبعدها صرت أمثل العراق في تظاهرات فنية. وأعتقد أنني الفنانة الوحيدة في الوطن العربي التي تعيش مشكلة من هذا النوع لأني أحمل جنسيتين.
كيف استطعت فرض مكانتك في الوسط الفني؟
شخصيتي كانت مفتاح دخولي المجال وفرض ذاتي فيه إلى جانب أسماء لامعة، وهذا أمر لا أدعيه وإنما أكدته الصحافة في مختلف أقطار الوطن العربي، إذ اعتبرتني فنانة مثابرة ونجحت في رسم مسارها بعد التخرج من “ستار أكاديمي”.
ولا أخفي أنني فنانة صارمة في عملي الذي أمنحه كل وقتي وأجعله في المرتبة الأولى من اهتماماتي.
هل قبولك أجرا أقل من فنانات مرموقات في العالم العربي من الأسباب التي تجعلك تتلقين دعوات كثيرة من منظمي السهرات ويختارونك بدلا من أسماء أخرى؟
 لا علاقة للأجر بإحيائي عددا كبيرا من السهرات، فما أتقاضاه يعتبر من أغلى الأجور في الساحة الغنائية ويصنف ضمن أجور فنانات الصف الأول. وعموما فمنظمو السهرات يختارون الفنان المطلوب لدى الجمهور والقادر على استقطاب شريحة واسعة من المعجبين.
تتعاملين مع أكثر من شركة إنتاج، فكيف هي علاقتك بها؟
علاقتي جيدة بكل شركات الإنتاج التي أتعامل معها وفي مقدمتها “لايف ستايل بروداكشن”، التي تلتزم بكل ما ينص عليه العقد الموقع بيننا والتي تكلفت بإنتاج ألبومي الأخير وعدد من الفيديو كليبات. ومن جهة أخرى علاقتي جيدة مع شركتي “روتانا” و”ريكوردس”.
خاضت كثير من الفنانات تجربة الدويتو مع فنانين مرموقين أو مبتدئين، ألا تفكرين في خوض التجربة؟
رغم أنني تلقيت كثيرا من العروض لتقديم دويتو إلا أنني مازلت مترددة وكثيرة التركيز على عملي بشكل انفرادي.
هل ترددك لأن هؤلاء الفنانين أقل شهرة منك؟
لا أفكر من هذا المنطلق ولو فكرت في أداء دويتو فيمكن أن يكون مع فنان مرموق أو فنان مبتدئ، لأن الأهم أن أقدم عملا غنائيا لا يقل مستواه عن ما عرفني من خلاله جمهوري. وهذا ما ينطبق أيضا على تفكيري في أداء أغنية مصرية لأنني إلى حدود الآن لم أقدم عملا مصريا في الوقت الذي غنيت فيه بالخليجي واللبناني والعراقي، وأعتقد أن الأمر يحتاج وقتا لتقديم عمل يقربني من الجمهور المصري.
بعيدا عن الفن وقريبا من حياتك الخاصة، هل هناك مشروع زواج في الأفق؟
حاليا لا يوجد أي مشروع ارتباط، فكل تركيزي على فني لكن طبعا يهمني أن ألتقي نصفي الثاني لأنني إنسانة عاطفية وحساسة جدا وأرى أن الزواج أمر بيد الله.
هل أنت من الفنانات اللواتي يتأثرن بالشائعات؟
أعتقد أنني من الفنانات الأكثر عرضة للشائعات، وأكثرها متعلق بالزواج، لذلك بسببها تزوجت بكل الفنانين اللامعين في الساحة الغنائية. والواقع أنني اعتدت سماعها بما أنها تثير ضحكي لغرابتها، لكن في أحيان أخرى تثير استيائي، خاصة إذا كان الهدف منها المس بشرفي وكرامتي ووطنيتي لأنها مغرضة ويسعى البعض من ورائها إلى تدميري.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق