fbpx
أسواق

مغرب التصدير نظم 75 مبادرة ترويجية لفائدة 600 مقاولة

أشار محمد عبو، الوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية، خلال المجلس الإداري للمركز المغربي لإنعاش الصادرات (مغرب التصدير) إلى أن الصادرات سجلت تحسنا، إذ ارتفعت قيمتها الإجمالية بنسبة 7.4 في المائة، بالمقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية، لتصل إلى 101 مليار درهم، في حين أن وتيرة نمو الواردات لم تتعد 4.7 في المائة.

واعتبر أن الأداء الجيد للصادرات يعكس التوجه الإيجابي للمبادرات الترويجية التي اعتمدت من أجل إنعاش الصادرات، مضيفا أن المخطط  الوطني لتنمية المبادلات التجارية يروم في محاوره الثلاثة تثمين وتطوير وإنعاش الصادرات، من خلال تدعيم التنسيق بين كافة المتدخلين لترشيد الوسائل وضمان مردودية أنجع، وتحسين القدرة التنافسية للمقاولة بغية تعزيز العرض الإنتاجي المغربي ورفع جودته للاستجابة لمتطلبات الأسواق العالمية، إضافة إلى اعتماد حزمة من الإصلاحات القانونية والتنظيمية، قصد ملاءمة الإطار القانوني الذي ينظم التجارة الخارجية مع التطور الذي عرفته قواعد وممارسات التجارة الدولية.

وقدمت زهرة معافيري، المديرة العامة لـ «مغرب التصدير» حصيلة المبادرات الترويجية التي قادها المركز المغربي لإنعاش الصادرات، خلال النصف الأول من السنة الجارية. وأفادت، في هذا الصدد، أن ستة أشهر الأولى من السنة الجارية عرفت برنامجا مكثفا للترويج للمنتوجات المغربية، إذ تم تنظيم 75 مبادرة لفائدة 600 مقاولة تنشط في 20 قطاعات من النشاطات الاقتصادية، منها خمسة فروع جديدة.

وعرف اجتماع المجلس عرض نتائج أعمال لجنة تقويم البرنامج الثلاثي (2014-2016) الخاص بالمبادرات الترويجية، وذلك بناء على الظرفية الوطنية. وخلصت اللجنة إلى تقديم مجموعة من التوصيات، من أبرزها مواءمة البرنامج الترويجي (2014-2016) مع الإستراتيجيات القطاعية الوطنية، واستحضار إشكالية العجز التجاري في المبادرات المعتمدة للإنعاش الصادرات. ويهدف «مغرب التصدير»، من خلال هذا البرنامج إلى تحقيق معدل نمو للصادرات بنسبة 13 في المائة.

وناقش المجلس الإداري الحسابات المالية لـ «مغرب التصدير»، المتعلقة بالسنة الماضية، كما صادق على الميزانية المتعلقة ببرنامج الترويج الثلاثي (2014-2016). وتم التوقيع على اتفاقيات شراكة بين المركز المغربي لإنعاش الصادرات والمؤسسات التابعة للوزارة المنتدبة المكلفة بالتجارة الخارجية، ويتعلق الأمر بمكتب معارض الدار البيضاء، ومكتب التسويق والتصدير (مغرب التسويق)، وذلك بهدف تجميع الطاقات والإمكانيات لإنعاش المنتوجات ذات الصنع المغربي، بشكل أكثر فاعلية.

عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى