fbpx
الصباح الفني

لقطات

هندي يهب ثروته لكلبه
فوجئ أبناء مزارع هندي بقرار والدهم بكتابة ما يمتلكه من الأراضي الزاعية باسم كلبه جاكي وزوجته الثانية، ما أثار غضبهم بشدة.
وقرر الأب أوم نارايان فيرما، (50 عاماً)، ترك ممتلكاته الزراعية لكلبه، الذي دائماً ما يكون بجانبه ويحبه ويدعمه، في حين أن أولاده لم يفعلوا ذلك مطلقاً، لذا قرر معاقبتهم على هذا السلوك.
هذا ليس كل شيء، فالمزارع المقيم بولاية ماديا براديش الهندية، ولديه خمس بنات وصبي من زيجتين، قال إنه قرر بعد وفاته أن يذهب نصف ثروته لزوجته الثانية والنصف الآخر للكلب جاكي، وسيرث الشخص الذي سيعتني بكلبه، نصيبا من الأرض.
“لن يحصل أي منهم على أي شيء من الميراث، لم يهتموا بي طوال حياتي”، بهذه العبارة برر المزارع قراره الذي أغضب أبناءه.

“صرصور” باسم الحبيب في “الفلانتاين”
تتيح حديقة حيوانات في منطقة برونكس بنيويورك للراغبين في الاحتفال بعيد الحب بطريقة مبتكرة، إطلاق اسم حبيبهم على صرصور من نوع الفحاح المدغشقري لتكريس العلاقة معه “إلى الأبد”. وكتبت الحديقة عبر موقعها الإلكتروني: “قد لا تجدون الكلام الصحيح دائما، لكن بإمكانكم إثارة القشعريرة لديهم، أطلقوا اسم حبيبكم على صرصور لمناسبة عيد الحب، لأن الصراصير تدوم أبداً”.
وفي مقابل 15 دولاراً، يمكن لأي شخص أن يهدي الحبيب الحالي، أو السابق، شهادة تثبت تسمية صرصور على اسمه. وقد نفدت كل المنتجات المستوحاة من هذه الحيوانات، نهاية الأسبوع الماضي. ورغم أن الصراصير مكروهة إجمالاً في العادة، لكن هذا الجنس الذي قد يصل طوله إلى 10 سنتيمترات، قلما يدخل إلى المنازل.

“عظمة بقرة” تتضمن أقدم كتابة سلافية
كشف علماء تشيكيون أن عظمة بقرة تحمل نقوشاً تعود إلى القرن السابع تثبت أن الأحرف الرونية الجرمانية كانت أقدم نص استخدمه السلافيون القدماء على الإطلاق. وأوضح رئيس مجموعة الباحثين جيري ماهاتشك من جامعة ماساريك في مدينة برنو التشيكية في بيان أنه وزملاءه اكتشفوا “أن هذا هو أقدم نقش تم العثور عليه” لدى الشعوب السلافية.
وقالت عضو مجموعة الباحثين في جامعة “فريبور” بسويسرا زوزانا هوفمانوفا إن “هذه التحاليل الدقيقة أظهرت أن العظمة من بقرة داجنة عاشت قرابة سنة 600 بعد الميلاد”. وأوضح روبرت نيدوما، من جامعة فيينا أن النقش ينتمي إلى أبجدية فوثارك التي استخدمها سكان وسط أوربا الناطقون بالألمانية من القرن الثاني إلى القرن السابع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى