fbpx
أخبار 24/24

الصويرة … لقاء حول التنوع المغربي في صلب الإنسانيات

شكل موضوع “التنوع المغربي في صلب الإنسانيات” المحور المركزي للقاء العلمي السادس، الذي افتتحت أشغاله، أمس الجمعة، بيت الذاكرة بالصويرة.

وينظم هذا اللقاء، الممتد ليومين، بمبادرة من مركز الدراسات والأبحاث حول القانون العبري بالمغرب، بشراكة مع مؤسسة كونراد أديناور بالمغرب، وجمعية الصويرة موكادور وبيت الذاكرة.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد الرئيس المؤسس لمركز الدراسات والأبحاث حول القانون العبري بالمغرب، عبد الله أوزيتان، أن “التنوع المغربي هو نتاج تمرين مشروع بتاريخنا: التقاسم المتناغم حتى يكون لكل الحساسيات مكانها”، مضيفا أن “الانخراط في فلسفة التعايش مكنت من تبادل فكري وثقافي بين كافة المكونات وأحدثت تناغما بين المساجد والصلوات والكنائس”.

وأضاف أوزيتان، الذي يعد أيضا، أستاذا بجامعة بوردو، أن إحداث أولى نوادي التسامح والتعايش بالصويرة يشكل تكريما للتجربة الإنسانية والتاريخ والهوية، مشيرا إلى أن فكرة النوادي، التي انطلقت من المغرب وتحديدا من حاضرة الرياح، كانت فكرة بسيطة لكنها ثمينة ستقاوم عوادي الزمن.

وأوضح، مخاطبا تلاميذ الثانوية التأهيلية أكنسوس، أعضاء أول ناد للتسامح والتعايش المحدث على الصعيد الوطني والحاضرين في هذا اللقاء، “أن هذا الحدث يتجاوز كونه لقاء عاديا، بقدر ما يشكل موعدا يتيحه لنا التاريخ من دون إقصاء للحساسيات”، داعيا إياهم إلى نقل هذه المعرفة والإرث الثقافي ضمن ركيزة تعطي معنى للانتماء للقيم.

(و م ع)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى