fbpx
حوادث

״فيلـم رعـب״ ينتهـي باعتقـالات

انتهت مغامرة شباب بالمدينة القديمة بالبيضاء، بتصوير مشاهد تمثيلية تحاكي عملا إجراميا لعصابة بالشارع العام، في قبضة الأمن بعد أن وجدوا أنفسهم الثلاثاء الماضي رهن الاعتقال والمساءلة القضائية.
وحسب مصادر “الصباح”، اعتقلت الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن البيضاء، مساء الثلاثاء، ثلاثة شباب، بتهمة نشر محتوى رقمي يتضمن مشاهد عنف مضللة وماسة بالشعور بالأمن العام، وتهدد سلامة الأشخاص والممتلكات.
وأضافت المصادر ذاتها، أن الأفعال الإجرامية التي ارتكبها الموقوفون، تمثلت في تجسيد مشاهد إجرامية وهمية تثير الرعب، بهدف توثيقها في أشرطة فيديو، لنشرها على موقع الفيديوهات الشهير “يوتوب” لتحقيق عائدات مالية مهمة.
وأوضحت مصادر متطابقة، أن اعتقال الموقوفين، جاء لخطورة الأفعال التي ارتكبوها، والتي من شأنها المس بالإحساس بالأمن العام، بعد انتحالهم صفة عصابة إجرامية، وكذا تهديد سلامة الأشخاص والممتلكات، بعد اعتمادهم في عملهم المخالف للقانون، على أسلحة بيضاء وكلب شرس من فصيلة “بيتبول”، وهم يتظاهرون بالاعتداء على شخص.
وبمجرد تداول مستعملي تطبيقات التراسل الفوري “واتساب” وكذا رواد موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، شريط فيديو يتضمن مشهد عدة أشخاص مدججين بأسلحة بيضاء مرفوقين بكلب شرس، وهم يعتدون على شخص بالسلاح الأبيض، قبل أن يوثقوا عملية إلقائه في بالوعة للصرف الصحي ويواصلون الاعتداء عليه لاحتجازه بها، استنفرت مصالح أمن البيضاء عناصرها للوصول إلى هوية المشتبه فيهم وإيقافهم. وكشفت المعلومات الأولية للبحث، أن الأمر يتعلق بأفعال إجرامية وهمية بالشارع العام، وأن المشتبه فيهم كانوا بصدد توثيق هذا المحتوى الزائف في شكل شريط سينمائي قصير لعرضه على موقع “يوتوب” لتحقيق مشاهدات كبيرة تدر عليهم أرباحا مالية. وعلمت “الصباح”، أن فرقة الشرطة القضائية التابعة لمنطقة أمن أنفا بالبيضاء، باشرت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية، وتحديد خلفيات وظروف قيام الموقوفين بتصوير مشاهد تحاكي أفعالا إجرامية بالشارع العام.
وتقرر وضع الموقوفين الثلاثة تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة، في انتظار إيقاف باقي المساهمين والمشاركين المتورطين في تصوير تلك المشاهد التي تزعزع استقرار المواطنين وسكينتهم.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى