fbpx
حوادث

نصـب بعلامـة تجاريـة لتمـور فاخـرة

سعودي يقع في شرك شبكة شركات وهمية بحسابات فارغة سلبته شحنات وزورت علامته

وقعت شركة سعودية رائدة في مجال التمور في شرك شبكات شركات وهمية، أثبتت المساطر القضائية أن مقراتها مهجورة وحساباتها البنكية فارغة، وكشفت مداهمات عن تزوير أعضائها العلامة التجارية للمنتج السعودي وعلب تسويقه، بعدما اختفوا عن الأنظار بمليار و 600 مليون.
ولم تفلح الشركة السعودية في استخلاص ثمن شحنات وصلت إلى المغرب قبيل رمضان الماضي، رغم أن المحكمة التجارية بالبيضاء أصدرت أمرا بالأداء يحمل رقم 1278 في الملف عدد 2020.8102.1278، لكن حسابات الشركات المعنية كانت فارغة، كما أن الأمر بالحجز التحفظي الصادر من المحكمة نفسها تحت عدد 9055 بشأن 12 كمبيالة وصل مجموع مبالغها 6 ملايين ريال سعودي، إلا أن كل محاولات أصحاب الماركة السعودية باءت بالفشل.
وعملت “الصباح” أن المجموعة السعودية تعرضت للنصب، من قبل أربع شركات، اثنتان بالبيضاء ومثلهما بزاكورة، تدور كلها في فلك شخص واحد يقوم بتسييرها بعدما أنشأها بأسماء أقاربه وعاملين لديه، كما تفيد بذلك وثائق حصلت “الصباح” على نسخ منها، من قبيل القوانين الأساسية للشركة المشبوهة، ونسخ من أوامر بالأداء وسجلات بنكية.
وفي سياق متصل، داهمت السلطات المحلية بالملحقة الإدارية المنظر الجميل بسيدي مومن بالبيضاء محلا بحي الهدى، وحجزت كمية مهمة من المواد الغذائية الفاسدة والمنتهية الصلاحية، والمتمثلة في 30 طنا من التمور، و27 طنا من الأرز، و طن من مادة “الخرقوم” بمواصفات رديئة وغير صحية.  وجدير بالذكر أنه خلال هذه العملية ، فقد تم كذلك اكتشاف وضبط العديد من الآليات والوسائل المخصصة للتزوير، منها آلة تستعمل في إعادة تلفيف المنتوجات المنتهية الصلاحية والمغشوشة، وعلب كرتونية فارغة، وصولا إلى معدات خاصة بتغيير تواريخ الصلاحية القديمة بتواريخ جديدة، وهو ما عاينته أطر وأعوان مصلحة مراقبة سلامة المواد الغذائية، الذين حضروا إلى مكان الواقعة، أكدوا أن المواد المذكورة غير قابلة للاستهلاك. وأمر قائد الملحقة الإدارية المنظر الجميل بإيداع شاحنة تستعمل لنقل هذه المواد بالمحجز البلدي، مع إيقاف شخصين من طرف الأمن الوطني، يشتبه تورطهما في عملية التزوير و إخفاء منتوج غير صالح للاستهلاك، بنية إعادة بيعه وترويجه، ليجري وضعهما تحت تدبير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة، مع تشميع المحل بإذن من المصالح المختصة، إلى حين إتمام الإجراءات القانونية وتعميق البحث. 
واتسعت دائرة النصب على الأجانب بشركات وهمية، إذ كشف تقرير مكتب تحريات بريطاني خيوط فضيحة نصب دولية وقع ضحيتها مستثمرون أمريكيون باحثون عن العقار في المغرب، ووقوع مئات الضحايا في متاهات تحويلات مالية مشبوهة بالملايير إلى شركات عقارية بالبيضاء ومراكش والصويرة، تبين أن عناوين مقراتها فارغة, وهي عبارة عن مستودعات مهجورة بمناطق صناعية، أو “مكازات” في أحياء مازالت قيد البناء، أو محلات في تجمعات بناء عشوائي.
ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى