fbpx
حوادث

سرقات بالمحجز البلدي بمديونة

أزيد من 30 شكاية لمالكي سيارات ودراجات فقدوا تجهيزاتها وقطع غيارها

يلف الغموض عمليات السرقة استهدفت تجهيزات وقطع غيار سيارات ودراجات نارية بالمحجز البلدي بمديونة، إذ رغم توصل مفوضية الشرطة بأزيد من 30 شكاية، ما زال الجناة يرتكبون جرائمهم.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن مسؤولي المجلس بالبلدي قرروا وضع كاميرات المراقبة بعد احتجاجات المواطنين، إلا أن عمليات السرقة تواصلت بشكل مريب، إذ تبين أن المتهمين خلال كل عملية سرقة، يقطعون التيار الكهربائي عن المحجز لتعطيل كاميرات المراقبة.
وفوجئ مواطنون وضعت سياراتهم ودراجاتهم النارية بالمحجز لتورطهم في مخالفات، بفقدان العديد من التجهيزات وقطع غيار غالية الثمن، أثناء تسلمها، بعد أداء الغرامة وتسوية الإجراءات الإدارية، ما دفعهم إلى الاحتجاج على المشرفين على المحجز، وتقديم شكايات للشرطة في الموضوع، غالبا ما تسجل ضد مجهول.
وتحدثت المصادر عن تحول دراجات نارية إلى هياكل معدنية، بعد أن تسلل مجهولون إلى المحجز ليلا وتجريدها من كل مكوناتها، والتي يتم نقلها إلى مناطق مجاورة لبيعها.
ولم تسلم أيضا من السرقة عربات الباعة الجائلين التي يتم حجزها من قبل السلطات المحلية، إذ بلغ عددها العشرات من بينها عربات المجرورة بالدواب، اختفت في ظروف مجهولة من المحجز، وظل المتضررون يشتكون ويوجهون أصابع الاتهام لبعضا لجهات بالمنطقة وحملوا المشرفين عليه المسؤولية.
كما تم استهداف مواد البناء المحجوزة، إذ تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو يوثق نقل كميات منها على متن شاحنة لاستعمالها في بناء منزل بتجزئة بمديونة، ولم يتخذ في حق المتورط أي إجراء، إذ أتم تشييد منزله بالمواد المحجوزة.
وسبق لرئيس جماعة مديونة المعزول، أن ضبط أشخاصا معروفين بالمنطقة، يفككون دراجات نارية رفقة ميكانيكي، استعانوا بخدماته لاختيار القطع الأصلح والباهظة الثمن، إلا أنه لم يتخذ في حقهم أي إجراء، واكتفى بتوبيخهم.
وسيشهد الملف تطورات مثيرة ، بعد أن قرر ضحايا، رفع شكايات إلى وكيل الملك بالمحكمة الزجرية بالبيضاء، من أجل فتح تحقيق، قد يورط مسؤولين بالمنطقة، بحكم أن الأمر يتعلق بتبديد محجوز، تشدد القانون في معاقبة المتورطين فيه، إضافة إلى نسبة السرقات إلى مجهول، ما شجع المتورطين على تكرار عملياتهم.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى