fbpx
أســــــرة

معاقبـة الطفـل … الحـوار أولا

أوبيضار قالت إن العقاب الإيجابي يساعده على اكتساب بعض المهارات

قالت الكوتش حنان أوبيضار إنه قبل التحدث عن موضوع اختيار العقاب المناسب للأطفال، من المهم تحديد مسؤولية الآباء وقوانين المنزل والأشياء التي يمكن للطفل القيام بها، والأشياء الممنوعة، مع الحرص على أن يكون هناك اتفاق بين الأم والأب.
وأوضحت أوبيضار في حديثها مع “الصباح”، أن التربية الإيجابية تبدأ بوضع قوانين للمنزل، ومحاولة توضيح الأمر للأطفال، وبأن هناك بعض الأشياء الممنوعة، مشيرة إلى أنه من أجل تحقيق ذلك، يمكن الاستعانة بلوحات تتضمن رسوما للأشياء التي يسمح بممارستها او القيام بها، والأشياء الممنوعة، لمساعدتهم على استيعاب الأمر.
وكشفت المتحدثة ذاتها أنه قبل الوصول إلى مرحلة معاقبة الطفل، من الضروري محاورته وتفسير سبب الغضب عليه، بعد قيامه بتصرف غير مقبول مثلا، وسلبيات ذلك على الآخرين وما يمكن أن يترتب عن الرسم على الحائط، مثلا، دون التسرع في معاقبته، مشددة على ضرورة تفسير أسباب الرفض “على الطفل أن يستوعب أن الوضع الطبيعي أن يرسم أو يرسل على الورق وليس على الحائط”.
وتابعت أوبيضار حديثها بالقول إن هناك نوعين من العقاب، الإيجابي والسلبي، مؤكدة أن الأول يجعل الطفل يتعلم من الخطأ، عكس العقاب السلبي الذي يمكن أن يؤثر على نفسيته.
وأضافت المتحدثة ذاتها أن الطفل الذي لا يحرص على الاعتناء بأدواته المدرسية مثلا، ويرميها في كل مكان، يمكن أن يعاقب عقابا إيجابيا، وذلك بحثه على جمع أدواته ومساعدته على ذلك، وحرمانه من الأشياء التي يحبها، مثل مشاهدة التلفزيون.
ومن بين الأخطاء التي يرتكبها بعض الآباء في إطار معاقبة الطفل على بعض تصرفاته، حرمانه من الأكل، إذ أكدت أوبيضار أن ذلك، ليس عقابا، باعتبار أن توفير الأكل للطفل واجب ومن واجبات الآباء وليس العكس، قبل أن تضيف أن اختيار العقاب المناسب، مهم من أجل التربية الإيجابية.
وشددت أوبيضار في حديثها مع “الصباح”، على ضرورة، محاولة فهم الأسباب التي دفعت الطفل إلى القيام ببعض التصرفات، إذ بدونها يصرخ الطفل، لأنه قد يكون في حاجة إلى النوم، ويشعر بالنعاس أو العياء.
إيمان رضيف

نصائح

< شخصية
يعد تطوير شخصية الطفل وتنميتها من الأمور الأساسية، لأنهما يساعدان أن يكون الطفل ناجحا في حياته، لكنهما يعتبران عملية بطيئة بعض الشيء، لهذا فالآباء عليهم أن يتحلوا بالصبر وصقل شخصيته حتى يصبح واثقا من نفسه ومن قدراته. وتأتي ثقة الطفل بنفسه من تقبل الآخرين له ولشخصيته، لهذا فالآباء عليهم أن يدركوا جيدا أن دورهم هو منحه الحب دون شروط لمساعدته على ذلك.

< بكاء

إن بكاء الطفل المستمر يسبب للأم الشعور بالقلق والتوتر والغضب، الذي قد يؤثر سلبا عليه، مما يزيد من بكائه بدلا من تهدئته. وللحفاظ على الهدوء لابد من اتباع عدة نصائح، منها الحفاظ على هدوئه من خلال حمله أو الغناء له أو التحدث معه، إلى جانب القيام بجولة رفقته حول المنزل، أو أخذه في جولة قصيرة بالعربة.

< فراغ

يعد اللعب من أكثر الأمور التي يمكن أن تملأ فراغ الطفل، سيما إذا كانت من الألعاب التي تعمل على اختبار ذكائه ومقدرته على التحكم والتفكير بسرعة، وتبعده عن شاشات الأجهزة الإلكترونية والتلفزيون، إذ يمكن أن تكون هذه الألعاب يدوية، مثل لعبة البازل أو ما يعرف بألعاب تركيب الصور والمناظر، أو إعطائه بعض الأغراض لتوسيع أفكاره وتخيلاته، فهذه الأمور كلها مفيدة لتنمية قدراته ومعارفه، حسب ما يؤكد المختصون في التربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى