fbpx
ملف الصباح

عيد الحب … عزوف عن فنادق الرومانسيين

يأتي عيد الحب هذه السنة في وقت ينشر فيروس كورونا ذعرا في العالم، ما دفع المحتفلين بعيد الحب إلى ابتكار طرق للاحتفال، تتماشى وتداعيات أزمة الجائحة.
لا يخفي جواد، أحد المدمنين على الاحتفال بعيد الحب كل سنة، في تصريح ل”الصباح”، أن “الفالنتاين”، الذي تفتح فيه القلوب أبوابها، يختلف كثيرا عن السنوات الماضية، إذ اعتاد وزوجته قضاء أيام في أحد المنتجعات السياحية، إلا أنه مع جائحة كورونا سيقتصر على تبادل الورود الحمراء، وهدايا بسيطة، توثق للحظات رومانسية عاشها الزوجان، مشيرا إلى أنه، قبل كورونا كانت الفنادق والمطاعم تتنافس في ما بينها لجذب المحتفلين بالعيد، سواء بأجواء الرومانسية التي تمنحها لزبنائها أو قوائم طعام خاصة، أو بث أغان بعضها عربي الهوى وأخرى تنطق بلغات العالم الأخرى، فجل الفضاءات كانت تمنح للعشاق ليلة استثنائية، تسجل في ذكرياتهم.
تأثير الاحتفال بعيد الحب لا يشمل فقط العشاق، بل يمتد إلى مجالات اقتصادية عديدة، يقول أحدهم، فهناك ما يسمى “اقتصاد الحب”، إذ يرتفع حجم الإنفاق خلال عيد الحب، مادام المحتفلون يفضلون التجارب المميزة للاستمتاع بـ”الفالنتاين” بدلا من الهدايا التقليدية، رغم وجود فئة قليلة مازالت تتمسك بطقوس العيد السنوي بقضاء العطلات في وجهات رومانسية مع تخصيص مبالغ كبيرة للإنفاق في الفنادق.
حسب إحدى الدراسات الحديثة، فإن معظم المستهلكين يفضلون التسوق الإلكتروني لشراء الهدايا، وكشفت عن مواصلة نمو أعداد معاملات التجارة الإلكترونية في يوم الحب، وزيادة الإنفاق على الورود، في وقت تراجع فيه الإنفاق على السفر والفنادق.
كانت المطاعم، قبل وصول فيروس كورونا، تعج بالزبائن خاصة في الأعياد، ومنها عيد الحب، وطلبات حجز الغرف الفندقية لم تكن تتوقف. وبعد تفشي الفيروس تغير كل شيء، فأصبحت المطاعم خالية من الزبائن، واختفت الحجوزات الفندقية مع توقف قطاع النقل الجوي والسفر، إضافة إلى خوف الزبائن من انتقال العدوى.
لا يأمل بعض العاملين في القطاع في إقبال كبير للزبناء في “فالانتاين”، رغم إطلاق بعض الوحدات الفندقية عروضا خاصة، بخفض الأسعار، واتخاذ عدد من الإجراءات الوقائية، من أجل الحفاظ على سلامة الموظفين والزبناء، سواء في ما يتعلق بتعقيم الفضاءات أو في ما يتعلق بالتباعد، وفرض ارتداء الكمامات، فالأزمة أجبرت بعض الفنادق إلى إقفال أبوابها وتوقيف جميع الموظفين عن العمل، ما يكلف خسائر مالية كبيرة.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى