fbpx
مستجدات

“عمليات جراحية” لأحياء الألفة بالبيضاء

استنفار لإبعاد شبح الغرق عن نقط سوداء وفتح حركة السير ببعض الطرقات

دفع تساقط الأمطار بشكل مكثف، السبت الماضي وأول أمس (الأحد)، إلى إعلان حالة استنفار بحي الألفة بالبيضاء، فشوارع الحي، التي غرقت وتحولت إلى برك ومستنقعات، تعتبر شريان تنقل آلاف الموظفين والعمال إلى مقر عملهم، والموقع الجغرافي للمنطقة يجعلها صلة وصل بين عدة أحياء، ما يفرض بذل مجهود لإعادة حركة التنقل إلى طبيعتها.
في شارع عبد الله بنشريف، الذي يخترق القطب المالي، تجندت السلطات المحلية وفرق من شركة “ليدك” لإعادة الحياة إلى الشارع، إذ يروي شاهد عيان أنه عاين أفراد السلطات المحلية تحصي النقط السوداء في المنطقة، وتعبئ أعوانها لإنقاذ الحي من سيول الفيضانات التي شهدتها المدينة.
زارت “الصباح”، أول أمس (الأحد)، بعض النقط السوداء في الألفة، ففي حي المطار وصل عددها إلى أربع، وهي ساحة حي الملاعب، حيث منعت البرك المتجهين إلى ملاعب الرجاء والوداد ونجم الشباب من الوصول إليها، وحي الليمون، حيث هددت بعض الفيلات، وشارع عبد الله بنشريف. أما شارع أم الربيع فتلك قصة أخرى. يقول أحد السكان، إن الأشغال جارية لتهيئته، إذ سيحتضن حافلات النقل الكهربائية، وزاد الأمر صعوبة، أنه يشهد اختناقا في حركة المرور، قبل أن يتحول إلى بركة مائية جعلت سير السيارات والحافلات مستحيلا.
ويحكي أحد المواطنين عن استنفار السلطات المحلية لإعادة حركة السير بالمنطقة، فمنذ توصل قائد مقاطعة حي المطار بالألفة بالنشرة التحذيرية بخصوص التساقطات المطرية، تعبأت جميع المصالح بتنسيق مع شركة “ليدك” من أجل إعادة حركة السير إلى طبيعتها، وطيلة 24 ساعة ظلت سيارات المقاطعة والشركة المكلفة بالتطهير تجوب النقط السوداء، إذ عاينت “الصباح” شاحنة للشركة تحاول فك العزلة عن شارع أم الربيع، بعدما توقفت أغلب السيارات عن المرور منه.
ويوضح المتحدث نفسه أن تعليمات صدرت إلى جميع المسؤولين في المنطقة من أجل فك العزلة عن بعض الأحياء، كما تكلف أعوان السلطة بتحديد المناطق المهددة بالفيضانات من أجل إنقاذ سكانها، اعتمادا على الأولويات، وهي المجهودات التي أدت إلى التخفيف من معاناة السكان بالمنطقة.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى