fbpx
مستجدات

مجلس المدينة… تمخض الجبل فولد فأرا

اجتماع دام 8 ساعات دون صياغة نصف توصية تطمئن البيضاويين

تفرق منتخبو البيضاء، مساء الجمعة الماضي، كما اجتمعوا بالقاعة الكبرى لولاية الجهة، دون أن يحددوا نصف سببٍ لكارثة الفيضانات «الغريبة» التي اجتاحت مقاطعات البيضاء، منذ الثلاثاء الماضي، وأغرقت المرافق العمومية والطرقات والقناطر والمنشآت والملاعب، وألحقت أضرارا كبيرة بممتلكات المواطنين.
وأهدر عدد من المنتخبين، على امتداد ثماني ساعات اجتماع لجنة المرافق العمومية والممتلكات، سيلا كثيرا من الكلام، في جلسة أشبه بجلسات التفريغ النفسي في عيادات «لابسيكياتري»، وهو السقف الذي حدد لاجتماع وصف بالطارئ، في نقطة واحدة تتعلق بتقديم عرض حول التساقطات المطرية وتقييم الخسائر.
وفي وقت طالب منتخبون بعقد دورة استثنائية لمجلس المدينة تصدر عنها قرارات سياسية واضحة في فضيحة بداية السنة الجديدة بالبيضاء، وترتب الجزاءات في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة، لوح عبد العزيز عماري، العمدة، منذ الأربعاء الماضي، بعقد اجتماع «عاجل» للجنة المرافق العمومية والممتلكات، التي يرأسها التجمعي محمد بوجيدة، وحدد لها زوال الجمعة الماضي، أي بعد ثلاثة أيام من غرق المدينة والمناطق المحيطة بها.
من جهته، اختار العمدة أسلوب الهدنة، بعد أن لاحظ الجميع، خصوصا وزارة الداخلية، تحامله الواضح على الشركة الفرنسية التي يربطها بالمدينة عقد يمتد إلى 2027، واستثمارات ضخمة بملايير الدراهم، كما لاحظوا أن رئيس الجماعة يحاول التهرب من مسؤوليته السياسية بصفته سلطة مفوضة لاختصاصات الماء والكهرباء والتطهير السائل مقيدا ببنود اتفاقات التتبع والمراقبة، بكل ما يتطلب ذلك من حزم واستباق وتوقع واتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.
وأبرز عبد الصمد حيكر، نائب العمدة، في تصريحات صحافية، أن الاجتماع جاء لمعرفة ما الذي قامت به شركة «ليدك» استباقيا للتصدي لآثار التساقطات المطرية التي كانت مرتقبة نسبيا، لأن الكل كان على علم بالنشرات الإنذارية للمديرية الوطنية للأرصاد الجوية.
وكشف حيكر أن هذا الاجتماع جاء لمساءلة شركة «ليدك» حول مدى وفائها بالتزاماتها التعاقدية، باعتبار أن قطاع التطهير السائل من مسؤولية الشركة طبقا لعقد التدبير المفوض.
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى