fbpx
مستجدات

الشناوي: فضيحة تسائل المنتخبين

أكد فشل التدبير المفوض وفدرالية اليسار تدعو إلى الاحتجاج أمام مجلس المدينة

وصف مصطفى الشناوي، برلماني فدرالية اليسار الديمقراطي بالبيضاء، ما وقع بالبيضاء من غرق الأحياء والشوارع وانهيار مساكن بالبيضاء بالفضيحة المدوية، التي تسائل المنتخبين، الذين يدبرون شؤون المدينة.
وأكد الشناوي في سؤال كتابي إلى وزير الداخلية، أن ما عاشته العاصمة الاقتصادية، بعد ساعات من التساقطات المطرية، عرى تخلف المسؤولين عن تسيير المدينة، وتهربهم اليوم من تحمل المسؤولية في ما وقع.
كما يسائل الشركة التي فوض إليها تدبير خدمات التطهير السائل بالمدينة، التي لا تقوم بدورها وتستنزف جيوب المواطنين، في غياب أي مراقبة أو متابعة أو محاسبة من قبل المنتخبين.
وأكد الشناوي أن ما جرى ليس بالعطب العابر، ولا يمكن رده إلى الطبيعة والتحولات المناخية، كما يريد البعض إيهام الرأي العام، بل يعكس خللا بنيويا استمر منذ سنوات، ناتجا عن غياب التحول الضروري في عقليات وممارسات من يدبرون بشكل كارثي شؤون المدينة، وسياسة اللاعقاب التي تنهجها وزارة الداخلية.
واختار برلماني فدرالية اليسار الديمقراطي، توجيه المسؤولية إلى وزارة الداخلية، مؤكدا أن سكان البيضاء يتساءلون اليوم ماذا تغير في مدينتهم بين مرحلة فيضانات 2010 وأيام فيضانات 2021، ليجيب أن ما حصدته المدينة هو الغرق، وتدهور البنيات التحتية، وتآكل قطاع النقل الحضري، وتدهور خدمة النظافة، والخدمات العمومية.
ووصف الشناوي التدبير المفوض بالجشع، لأنه يفعل ما يشاء، في غياب مراقبة المنتخبين وانعدام الشفافية وتواطؤ بعضهم بالسكوت، متسائلا عن مصير عشرات ملايير الدراهم، التي صرفت على البيضاء، ومدى سلامة «صفقات على المقاس وريع وفساد مقنع».
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى