fbpx
الرياضة

الصراع على رئاسة الكوكب يصل القضاء

جناح المعارضة يقاضي اللجنة المؤقتة ويتهمها بالتزوير وعدم الشرعية
وصل الصراع على رئاسة الكوكب المراكشي لكرة القدم، بين نعيم مبارك راضي، الرئيس الحالي، وجبهة المعارضة المدعمة لترشيح رضوان حنيش، إلى ردهات المحكمة، إذ انطلقت أول أمس (الأربعاء)، أولى جلسات القضية بقصر العدالة بسيدي يوسف بنعلي، وقررت هيأة المحكمة تأجيلها إلى الاثنين المقبل.
ووضع أعضاء بلائحة حنيش، دعوى قضائية بالمحكمة الابتدائية بمراكش، ضد نعيم والمسيرين الحاليين، يتهمونهم من خلالها، بالتزوير وعدم الشرعية، وفق ما جاء في المقال الاستعجالي الموجه لرئيس المحكمة المذكورة.
وجاء في  المقال أن المسيرين الحاليين، جرى تعيينهم بداية الموسم لجنة مؤقتة محددة المهام، غير أنهم استمروا في التسيير بطريقة غير قانونية واتخذوا قرارات خارج نطاق ما أوكل إليهم.
وطالب المدعون بقبول المقال شكلا، ومن حيث الموضوع، تبليغ محتواه للمدعى عليهم واستدعائهم، وملاحظة الخروقات القانونية، حسب المقال. 
ومن جانبه، قال نعيم مبارك راضي، في تصريح ل”الصباح”، مباشرة بعد مغادرة المحكمة، إن الذين يدعون عدم قانونية المكتب الحالي، فهم يقرون بصفة ضمنية بعدم توفرهم على الصفة لرفع الدعوى، بحكم أن المكتب الحالي هو الذي فتح باب الانخراط في وجوههم.
 وأوضح نعيم “للأسف في الوقت الحالي يجب أن ندبر منحة الفوز في مباراة شباب أطلس خنيفرة، عوض الحضور إلى المحكمة، بعد أن تلقينا الاستدعاء من مفوض قضائي، أثناء إجراء المباراة المذكورة، وبعد أن اطلعنا على الملف، تبين لنا أن من تقدم بالدعوى، جاهل للقانون ولا تهمه مصلحة الكوكب وأغاضته النتائج الأخيرة التي حققها الفريق”.
وأضاف نعيم “الكوكب كيان ليس في ملك نعيم، بل ملك لكل محبيه، وطلب توقيف المكتب هو محاولة لتوقيف عمل إدارة الفريق، من طرف شخص لا تتوفر فيه صفة المنخرط، فمن يريد التسيير، مرحبا به إذا دخل من الباب، ومن يريد التشويش وضرب المجهودات التي بذلت، عرض الحائط، لن نقبله بيننا والكوكب كبير عليه، وعلى أي شخص”.
وتابع نعيم “حنيش يريد الرئاسة، ويحظى بدعم فئة من الجمهور، ونحن نرحب به، غير أن من معه يسعون لنهش لحم الكوكب بوعود من قبل بعض سماسرة اللاعبين بالخليج، وآخرين يعملون بالجامعة، لم يدعموا الكوكب بأي درهم، في حين أن حنيش دعم الفريق في وقت سابق، على شكل سلف بفائدة 5%، وسلمناه إشهادا بالمبلغ الذي قدمه”.
عادل بلقاضي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى