fbpx
أســــــرة

الطاقة الإيجابية لتجاوز الأزمات

الكوتش أفكار قال إنه من المهم استفادة أفراد الأسرة من بعضهم مع تجنب الفراغ

قال الكوتش عزيز أفكار، إن تغير بعض تفاصيل الحياة اليومية للكثير من الأشخاص، وبشكل مفاجئ، يدفعهم إلى القيام بمجهودات مضاعفة من أجل التعايش مع الوضعية الجديدة، ما تترتب عنه الإصابة بإرهاق نفسي يجعل الشخص يميل أكثر للعنف والعصبية.
وأوضح الكوتش في حديثه لـ”الصباح”، أن التعبير عن المعاناة النفسية، دفع بعض الأشخاص إلى اختيار العنف داخل المنزل ومع أفراد الأسرة، وهو الأمر الذي يولد الطاقة السلبية داخل المنزل، سيما في ظل عدم الاستفادة من الوقت بشكل ايجابي.
وكشف المتحدث ذاته، أنه من أجل الحفاظ على الطاقة الإيجابية في المنزل، لابد من محاولة وضع أسلوب حياة جديد يتناسب مع الوضعية الراهنة ويتوافق معها، مشددا على ضرورة تقبل الوضع، ما يساعد على البحث عن الحلول، دون إثارة المشاكل.
ومن بين النصائح التي قدمها الكوتش، البحث عن الجانب الإيجابي، في ما يمر منه المغرب بسبب فيروس كورونا المستجد، والاستفادة من الوضع الذي فرضته السلطات من أجل التصدي لانتشار فيروس كورونا، بطريقة إيجابية تساعد على تطوير الذات و”يمكن تطوير العلاقة مع المقربين، وفتح باب التواصل والتعلم من بعضنا البعض”، على حد تعبيره.
وقال  الكوتش إنه من بين خطوات تدبير الأزمة ونشر الطاقة الايجابية داخل المنزل، نسيان بعض تفاصيل الحياة العادية، وهو ما يساعد على تجنب الشعور بالقلق، إلى جانب الاعتماد على بعض الأنشطة التي تقوي العلاقات الأسرية وتساعد على تجاوز الأزمات.
وكشف الكوتش أفكار، أنه بعد تقبل الوضع، ووضع لائحة الأشياء التي يمكن التحكم فيها، تأتي مرحلة التفكير في الأشياء التي يمكن تحضيرها لما بعد الأزمة “لابد أن يكون الشخص على يقين أن كل أزمة لها نهاية، من أجل ذلك، إما أن تستغل هذه الفرصة بطريقة سلبية أو إيجابية تساعد الشخص على تحقيق بعض الأهداف كان يتعذر عليه تحقيقها لضيق الوقت أو بسبب التزامات أخرى”، على حد تعبيره. وتحدث الكوتش عن ضرورة الابتعاد عن الأخبار السلبية “الحياة لا تتوقف على موضوع فيروس كورونا فقط، هناك أخبار أخرى سارة يمكن مشاهدتها والاطلاع عليها، لنشر الطاقة الإيجابية حولنا”، على حد تعبيره.
إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق