fbpx
الصباح السياسي

“مخازنية” غارقون في ريع العشوائي

تورطت عناصر من القوات المساعدة في بؤر البناء العشوائي بعد انشغال رجال وأعوان السلطة بالحرب على كورونا، إذ تكلف بعضهم بلعب دور الوساطة في غض طرف السلطات المحلية عن أوراش سرية تسارعت بها وتيرة الاختلالات العمرانية.
وتوصلت “الصباح” بشكايات فلاحين بمنطقة العثامنة في جماعة سيدي موسى بنعلي التابعة لعمالة المحمدية، يكشفون ممارسات “المخزني” (ز. م)، الذي يشن حملة انتقامية على المبلغين عن خروقات التعمير، كما هو الحال بالنسبة إلى أسرة ورثة (ش. خ)، التي تعرض منزلها للاقتحام ثلاث مرات، في غياب أصحابه ودون تسجيل أية مخالفة ضدهم.
واتهم سكان قيادة سيدي موسى بنعلي “المخزني” المذكور بالتورط في التحريض على البناء العشوائي، إذ حول المنطقة إلى ورش مفتوح للبناء غير المرخص، يعج ليلا بشاحنات مواد البناء، بعد أن انتزع صلاحيات الإشراف على الدوريات من القائد وأعوان السلطة، وأصبح يتاجر في رخص منابت وحفر الآبار، كما حصل على بقعة لا تتجاوز مساحتها ألفي متر على الشياع وموضوع نزاع قضائي.
وكشفت مصادر “الصباح” أن سطوة المخزني (ز.م) وصلت حد الحصول على بقع وتجهيزها على شكل منابت، والبناء فيها وبيعها بثمن الفيلات، كما هو الحال بالنسبة إلى أرض من 2000 متر مربع، التي حصل لها على رخصة حفر بئر بناء على بحث ومعاينة أنجزها عون سلطة قيد التدريب في دوار بعيد عن العثامنة، بالإضافة إلى غض طرف مشبوه من قبل المياه والغابات والسلطات المحلية، على اعتبار أن الأرض على الشياع وموضوع نزاع معروض أمام القضاء.
وكشفت الشكايات المرفوعة إلى العامل، بؤرة بناء عشوائي في المنطقة المذكورة، لم يجد أصحابها بدا من اللجوء إلى القضاء في مواجهة سطو بارونات “العشوائي”، كما هو الحال بالنسبة إلى أرض من ثلاثة آلاف متر موضوع نزاع استئنافي تحت عدد 1403.84.2019، بسبب ترامي المشتكى بهم باستعمال شهادات إدارية لبقع لا تتجاوز مساحتها 500 متر، بتدخل “المخزني” المذكور، الذي يشن حربا على أصحاب الحقوق لأنهم أزالوا سياجات نباتية يستعملها لإخفاء أوراشه.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق