fbpx
خاص

الأشغال العشوائية تغضب تجار “القريعة”

استنكر تجار سوق القريعة بالبيضاء العشوائية، التي تتم بها أشغال ترميم بلوك “الخرازة”، وتسببت في خسائر مادية جسيمة لأصحاب المحلات المجاورة، والتي يقدر عددها بحوالي 300 محل، بسبب الغبار وعرقلة ولوجية الزبناء إليها.
وأوضح عبد اللطيف بوسهاين، أمين بائعي الأثواب وخياطة الأفرشة ونائب أمين حرفيي النجارة، أن أصحاب محلات الخياطة والأثواب المحيطة بمكان الأشغال، تفاجؤوا عند إعادة فتح أبوابهم من جديد، بعد إغلاق دام أزيد من أربعة أشهر بفعل الأزمة الوبائية، بأن معظم السلع التي اقتنوها قبل فرض الحجر تلفت بفعل الغبار والأوساخ، الناتجة عن عمليات الحفر والهدم، مؤكدين استياءهم من امتناع الجماعة عن إخبارهم بتاريخ انطلاق أشغال الترميم كي يتمكنوا من تغطية السلع، أو نقلها إلى مكان آمن.
وأكد بوسهاين، في تصريح لـ”الصباح”، أن الأشغال التي انطلقت بعد حوالي أسبوع من فرض إغلاق المحلات التجارية بسوق “القريعة”، دون سابق إنذار، تتقدم بوتيرة بطيئة جدا وتتم بطريقة تقليدية لا تراعي لحقيقة أن المنطقة آهلة بالسكان، محملا المسؤولية للمقاول المسؤول عنها، والذي “يبدو وكأن له انشغالات أخرى أهم، تمنعه من الوقوف على سيرورة أشغاله”.
وأضاف المتحدث ذاته قائلا ” إن تثميننا للجهود التي قامت بها السلطات المحلية خلال فترة الإغلاق، من أجل تأمين الأمن والسلامة بهذا السوق، الذي يقع في منطقة خطيرة، هو ما جعلنا نتريث في تنظيم أشكال احتجاجية لدفع الجماعة إلى إيجاد حلول مناسبة لهذه المعضلة، إما عن طريق تسريع وتيرة الأشغال، أو إعادة النظر في أسلوب عمل المقاول المسؤول عن الأشغال”، مشيرا إلى حجم الضرر الذي طال الإسكافيين وأصحاب محلات الأحذية المغلقة بـ”بلوك الخرازة”، والذين يجهلون تاريخ انتهاء الأشغال للتمكن من فتح محلاتهم من جديد.
ودعا تجار سوق “القريعة، رئيس الجماعة، إلى عقد لقاء مستعجل مع ممثليهم، من أجل التوصل إلى حلول عملية تحفظ مصالحهم وتمكن من استئناف الأشغال بطريقة سلسة لا تؤثر عليهم بشكل سلبي، مؤكدين أن الأشغال المذكورة تسببت في إغلاق منافذ السوق الرئيسية أيضا، والمقابلة لموقف السيارات من جهة، ومحلات حرفيي النجارة والأثاث من جهة الأخرى، ما عرقل ولوج الزبناء إليها.
يسرى عويفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى