الرياضة

مغامرة!

توفقت جامعة كرة القدم، عندما كانت سباقة إلى منع الجمهور في جميع المباريات، مباشرة بعد ظهور أول حالة للإصابة بفيروس كورونا بالمغرب في ثاني مارس الماضي.
وفي المقابل، دفعت اتحادات كروية عالمية الثمن غاليا، بما فيها الاتحاد الإنجليزي والاتحاد الأوربي والاتحاد الإيطالي، إذ سمحت بإجراء مباراتي ليفربول وأتليتيكو مدريد، وأطلنطا وفالنسيا، بحضور المشجعين، وكان ذلك بمثابة القنبلة البيولوجية التي انفجرت في أوربا وتسببت في انتشار سريع ومهول للفيروس وانهيار المنظمة الصحية في البلدان المعنية.
وحمل تقرير صدر في أوربا المسؤولية بدرجة أكبر للاتحاد الأوربي، واختير له عنوان “هكذا قتل رئيس الاتحاد الأوربي 53 ألف شخص بدم بارد”.
اليوم، استدعت أغلب الأندية الوطنية لاعبيها ومدربيها للعودة إلى التداريب، وهذا من شأنه أن ينسف كل المكتسبات التي تحققت في هذا الإطار، فيما تلتزم الجامعة الصمت، بدعوى أنه لا يمكنها التدخل في شؤون الأندية، رغم أن القانون يلزمها بذلك.
وتنص المادة 23 من قانون التربية البدنية والرياضة 30-09 على أن من ضمن صلاحيات الجامعات، “تنظيم المراقبة الطبية التي تجرى على الرياضيين المجازين من طرفها”، و”احترام القواعد التقنية وقواعد السلامة وأخلاقيات النشاط الرياضي المعني”.
هذا يعني أن أي أذى لحق لاعبا ومدربا أو جامع كرات في الفترة الحالية، تتحمل الجامعة مسؤوليته.
وتفادت بعض الأندية الإشارة إلى استئناف التداريب، في رخص التنقل الاستثنائية التي بعثتها إلى لاعبيها، مبررة قرار الاستدعاء بإخضاع اللاعبين للفحوص والتحليلات الطبية اللازمة، ونست أنه حتى هذه الفحوص يجب أن تتم وفق “بروتوكول” طبي دقيق ومعقد، يجب أن يكون مصادقا عليه من قبل وزارة الصحة، قبل الجامعة أو العصبة.
غريب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق