fbpx
خاص

شفاء أول مصابة بالشاوية

تناولت دواء «كلوروكين» وتعبئة شاملة لمواجهة الفيروس
غادرت أول مصابة بفيروس كورونا بإقليمي سطات وبرشيد المستشفى، أول أمس (الأحد)، بعد تماثلها للشفاء بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني، بينما مازال مواطنان آخران يخضعان للمراقبة الطبية بالمستشفى نفسه، بعدما تأكدت المصالح الطبية من إصابتهما، وولجا المؤسسة الاستشفائية قبل نهاية الأسبوع الماضي.
ووفق تصريح الدكتور خالد رقيب، مدير المستشفى الإقليمي بسطات، في اتصال هاتفي مع “الصباح”، فإن المريضة المتعافية ولجت المستشفى بتاريخ 16 مارس الجاري، وخضعت للعلاج وفقا لما تنص عليه معايير وزارة الصحة، مؤكدا أن الطاقم الطبي والتمريضي بالمستشفى حرص على ما اعتبره “اتباعا حرفيا للمساطر والإجراءات المعمول بها، وقدم دواء كلوروكين 500 ملغرم وأفيزومتين 500 ملغرم للمصابة، وتبينت نتائج الوصفة الطبية في أيام قليلة”.
وكشف الدكتور خالد رقيب عن ” عدم معاناة المريضة أمراضا مزمنة، وسنها في حدود 69 سنة”، وتحدث المصدر ذاته بنوع من الفرحة بعدما قضت أول حالة إصابة بفيروس كورونا بإقليمي سطات وبرشيد حوالي عشرة أيام بالمستشفى، وغادرته أول أمس (الأحد) بعد “إجراء تحاليل مخبرية وجاءت نتيجتها سلبية، بالإضافة الى القيام بفحوصات بجهاز سكانير”، معتبرا أن “نجاح مهمة الطاقم الصحي بالمستشفى الإقليمي لسطات راجع بالأساس الى الدور، الذي قامت به الأطر الطبية والتمريضية والإدارية والمكلفين بالنقل الصحي، رغم الاكراهات التي تغلب عليها الجميع بفضل التضحية وروح المسؤولية”.
ومازال يخضع للعلاج منذ نهاية الأسبوع الماضي بالمستشفى سالف الذكر، رجل وامرأة يبلغان من العمر 52 و58 سنة، وحالتهما الصحية مستقرة، بينما كشفت مصادر مسؤولة في حزب سياسي عن إصابة رئيس جماعة ترابية ينتمي إلى الشاوية، ويرقد بمصحة خاصة بالبيضاء.
ولم يستطع المصدر ذاته الكشف عن الحالة الصحية لرئيس الجماعة المنتمي الى حزب سياسي يشارك في حكومة سعد الدين العثماني، مؤكدا في الوقت ذاته أن المريض خالط قبل الكشف عن حالته الصحية عددا من مسؤولي الإدارة الترابية وزملاء له يرؤسون جماعات ترابية أخرى.
وفي سياق متصل يعيش إقليما سطات وبرشيد حالة قصوى من التأهب للحد من انتشار وباء كوفيد.
ويسابق نورالدين أوعبو، عامل الإقليم ورجال الإدارة الترابية بمختلف القيادات والباشويات والمقاطعات الزمن للحد من خطورة انتشار وباء كورونا.
ووفق معطيات حصلت عليها “الصباح”، فان المسؤول الأول عن الإدارة الترابية بإقليم برشيد عقد، في وقت سابق، مجموعة من الاجتماعات، فضلا عن تتبعه بصفة شخصية مختلف المراحل والإجراءات، الكفيلة بالحد من انتشار الوباء.
ووضع المسؤولون بإقليم برشيد مركز الاستقبال بعاصمة المدينة رهن إشارة الطاقم الطبي والتمريضي ومختلف العناصر، التي تشتغل، من أجل المساهمة في الحد من انتشار الوباء، فضلا عن إمكانية كراء منازل ودور سكنية وتوفير على الأقل الحد الأدنى للأطر الساهرة على راحة وسلامة المواطنين، فضلا عن تعبئة المصحات الخاصة والمواطنين من خلال حملات تحسيسية، وتعقيم الأماكن العمومية بشكل يومي، فضلا عن حث المواطنين على الالتزام ببيوتهم وعدم الخروج الا للتبضع اليومي في محيط محلات السكنى أو العمل.
سليمان الزياني (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى