fbpx
خاص

ازدحام للربط بـ “الويفي” واقتناء الحواسيب

شهدت المحلات التجارية التابعة لشركات الاتصالات، أول ازدحاما شديدا، بسبب توافد أعداد كبيرة من المواطنين الراغبين في الربط ب”الويفي».
وارتفعت الحاجة إلى الربط بالأنترنيت، نتيجة تدابير مواجهة كورونا، سيما بعد تعليق الدراسة والعمل في بعض المقاولات، وما رافق ذلك بالنسبة إلى التلاميذ من مطالبة بمتابعة الدروس عبر المواقع الخاصة أو مجموعات التواصل السريع التي شكلها أساتذة القطاعين العمومي والخصوصي، وبالنسبة إلى المستخدمين في بعض القطاعات الذين أجبروا على العمل انطلاقا من منازلهم.
ولم يحترم الزبناء المتوافدون على الوكالات والمحلات التجارية، التدابير المعمول بها لاتقاء شر انتقال عدوى الفيروس، إذ شكل الازدحام هاجسا للتسابق حول الظفر بعقد الربط، لدرجة أن صاحب محل تجاري بشارع أم الربيع بحي الألفة، اضطر إلى الإغلاق بسبب الفوضى والازدحام الشديد.
أما الأسواق العشوائية، فقد ظلت ببعض المناطق على حالها، ازدحام أمام العربات ولمس الخضروات والفواكه، لانتقاء الجيد منها شكلا، وتوافد أطفال رفقة أمهاتهم، فلا مسافات تحترم بين المواطنين ولا كمامات، وما يزيد من خرق التدابير، تداول النقود باللمس بين العشرات من المتسوقين دون أدنى شروط النظافة أو التعقيم.
ويواجه المواطنون الحالة نفسها أمام الصيدليات، إذ أن المكلفين ببيع الأدوية يضعون القفازات الواقية والأقنعة الطبية، لكنهم يسلمون الأدوية للمقتنين عبر القفازات نفسها التي تستعمل في تسلم أو تسليم النقود من الزبائن، ما يطرح علامات استفهام حول الوقاية من جهة واحدة.
وواصلت السلطات المحلية حملات التوعية بمكبرات الصوت، إذ تجوب سيارات الأحياء الشعبية وتطلق نداءات المكوث في المنازل وعدم الخروج بدون حاجة، وتلتمس التطبيق الصارم لتدابير الوقاية لمواجهة كورونا.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى