وطنية

إغلاق مطعم ببوركون لفساد أطعمته

تقديم حلوى متعفنة فضح مواد استهلاكية فاسدة وعامل آنفا يدخل على الخط

أغلقت السلطات المحلية، أخيرا، محلا تجاريا يوجد في بوركون ويحمل اسم علامة معروفة، لعدم احترامه شروط السلامة والصحة، وتجاوز الترخيص الممنوح له.

وأفادت مصادر “الصباح” أن أمر الإغلاق صدر بعد أزيد من أسبوع من الإجراءات التي أعقبت حادث تقديم حلوى متعفنة لطفلة، أكلت منها جزءا قبل أن تكتشف والدتها أن لون داخلها غير عادي، لتتأكد من تعفن الحلوى وعدم صلاحية استهلاكها ما دفعها إلى الاحتجاج، ويلتحق بها زوجها، الشيء الذي انتهى بإشعار السلطة المحلية، للقيام بالإجراءات اللازمة.

ودخل عامل آنفا على خط الحادث كما حضرت للمناسبة نفسها عناصر الشرطة الإدارية التابعة لمقاطعة آنفا، ومصالح أونسا، ليتم إجراء بحث داخل المحل التجاري، المرخص له مقشدة وببيع الحلويات، لتقف عناصر المراقبة على أن المحل تحول إلى مطعم وان مواد استهلاكية ولحوم توجد داخله، ويقدمها للزبناء.

وأثبت محضر للشرطة الإدارية مختلف التجاوزات المنسوبة إلى المحل التجاري، ومنها وجود كمية 14 كيلوغراما من اللحم المفروم واللحم منتهية الصلاحية، والعثور على ثمانية علب من فئة كيلوغرام واحد، من مستخلص الكوكو فاسدة وانتهت صلاحيتها،  وحجز ثلاث علب من الحلويات غير صالحة للأكل والاستهلاك، وتم إتلاف تلك المواد في المكان نفسه.

بينما أشرت معاينة الشرطة الإدارية إلى  عدم الإدلاء بالفححص الطبي للعاملين في الطبخ وتقديم الأكلات، وعدم السهر على ترتيب ال المواد الاستهلاكية داخل غرفة التبريد، وحفظ الأطعمة بشكل غير صحي، وعدم وجود صندوق تعقيم السكاكين، وعدم عزل اللحوم الحمراء عن البيضاء،  عدم تغيير زيت القلي، وعدم توفر المواد الغذائية المغلفة على تواريخ صلاحيتها.

ولم تتوقف الملاحظات عند هذا الحد، إذ أشارت مصادر “الصباح” إلى أن المحل يتوفر على ترخيص بـ “مقهى وحلويات”، وتحول إلى مطهم دون احترام شروط ذلك.

وبالإضافة إلى قرار الإغلاق يواجه صاحب المحل شكاية جنحية، أنيطت بالضابطة القضائية المختصة بأمن آنفا، إذ وجهت استدعاءات دون أن يحضر بسبب وجوده في العمرة.

وكشفت الواقعة عن عزم الضحية وإصرارها على اتباع كل الخطوات من اجل نيل حقها بعد أن سلم المطعم لابنتها حلوى متعفنة، إذ باشرت الاتصال بالسلطات قبل أن تتوالى القرارات التي فضحت المحل. ما يوضح أن إصرار المواطن على تطبيق القانون وتبليغه عن الوقائع غير الصحية، تكون له نتيجة.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق