fbpx
الصباح السياسي

استعراض مسلح للجارة الشمالية

إسبانيا تنقل طائرات متطورة إلى جزر الكناري

لم تتردد إسبانيا في تحريك سلاحها البحري والجوي ردا على بدء المغرب ترسيم حدوده المائية، إذ كشفت صحيفة «كونفيدونسيال» الإسبانية أنه تزامنا مع تصويت مصادقة لجنة الخارجية والدفاع الوطني على مشروعي قانونين لترسيم المياه الإقليمية، أصدرت القوات الجوية الإسبانية شريط فيديو يظهر مقاتلات من طراز(إف18) وهي تحلق فوق سواحل جزر الكناري.
وكشف المصدر المذكور أن الطائرات الحربية انطلقت من قاعدة «جاندو» الكائنة بجزر الكناري، دون الكشف عن سبب نشر هذا الطائرات الحربية في هذا التوقيت فوق سواحل جزر الكناري، لكنه جاء بالتزامن مع القرار الذي اتخذه البرلمان المغربي بشروعه في رسم الحدود المائية للمملكة، وهي الخطوة التي تتوجس منها إسبانيا وترفضها أحزابها السياسية.
وفيما شرعت وسائل إعلام إسبانية في استعراض نقاط قوة الطائرة الإسبانية، أكدت «كونفيدونسيال» أن الطائرة الأمريكية التي حصل عليها المغرب أخيرا تجاوزت بكثير تقنيات نسخة F-18 الإسبانية، حيث تملك الطائرة المغربية رادارا يصل مداه إلى 300 كيلومتر، مقارنة بـ150 كيلومتر بالنسبة إلى الطائرة الإسبانية، كما تمتلك الطائرات المغربية صواريخ أكثر وأفضل، مع قدر أكبر من المناورة، وهو ما يجعلها أفضل بكثير من طائرات F-18 التابعة للقوات الجوية الإسبانية.
ورغم تأخر المصادقة النهائية على القانونين المنتظرين لكنهما أثارا غضب رئيس جزر الكناري، الاشتراكي فيكتور توريس، الذي صرح بأن السلطة التنفيذية الإقليمية، وحكومة إسبانيا ستواجهان أي مساس بالسيادة الإسبانية، مضيفا أن إسبانيا لن تتسامح إذا مس المغرب ميلا واحدا من مياه بحر الكناري.
ومن جهته أعلن الحزب الاشتراكي الحاكم رفضه للقرار المغربي، في بيان نشره على موقعه الرسمي، وقال الحزب «إن ترسيم الحدود المائية المغربية المجاورة لجزر الكناري ولمدينتي سبتة ومليلية، ينبغي أن يتم في إطار اتفاق مشترك».
واعتبر المتتبعون أن الخطوة التي قام بها المغرب ذات مغزى سياسي أكثر منه قانونياً، على اعتبار أن اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار تنص على أنه في حال وجود دولتين جارتين، فإنه لا يمكن لأي منهما توسيع منطقتهما الاقتصادية الحصرية أو جرفهما القاري بشكل أحادي الجانب.
وترى الاتفاقية أنه ينبغي على البلدين التوصل إلى اتفاق ثنائي حول تحديد المنطقة الإقليمية الحصرية، وإذا فشلهما في التوصل إلى ذلك، فيتوجب عليهما التوصل إلى حل مؤقت، وفي حال فشلا في هذا الأمر فإن عليهما اللجوء إلى التحكيم الدولي. لكن هدف المغرب هو تأكيد حرصه على حماية مصالحه الإستراتيجية والاقتصادية في المنطقة. وقال إن المملكة توجه إشارة إلى جارتها الشمالية بأنها ستتصدى لكل محاولة إسبانية لاستغلال الفراغ القانوني الذي توجد فيه المياه الإقليمية التابعة للصحراء، وتوسيع منطقتها الإقليمية بشكل أحادي الجانب، لتشمل مياه الأقاليم الصحراوية.
ي.ق

تعليق واحد

  1. Surtout qu’ils n’oublient pas qu’il rendre ce qu’il n’est pas à eux de notre côté tôt ou tard on récupéra nos deux villes marocaines sebta et melilia.

اترك رداً على Oujdi إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى