fbpx
أســــــرة

زواج المرأة الثاني … الاختيار الصعب

المختصون في العلاقات الزوجية ينصحونها بعدم التسرع

تشعر المرأة المطلقة بالخوف من فشل تجربة الزواج للمرة الثانية، وبالتالي تتأنى أكثر في اختيار شريك الحياة، لكن رغم ذلك يكون قرارها بالارتباط صعبا، سيما أن التجربة الأولى يكون لها أثر كبير على نفسيتها.
وبعد الطلاق تعتقد المرأة أنها وضعت حدا للمعاناة، وأن انفصالها يعتبر حلا لبعض المشاكل، التي تخشى حدوثها في تجربة الزواج الثانية، ما يجعلها تدخل في دوامة من الحيرة والقلق.
وينصح المختصون في العلاقات الزوجية المرأة بعد الطلاق بعدم التسرع في الارتباط برجل آخر، إذ يجب عليها التريث حتى تستقر مشاعرها وتتخلص من الآثار النفسية للتجربة الأولى حتى تتخذ القرار السليم.
ويؤكد المختصون في العلاقات الزوجية أن المرأة ينبغي أن تكون حكيمة في اختيار الرجل المناسب لينجح الزواج الثاني، كما يجب أن تنتبه جيدا للأخطاء التي وقعت فيها خلال تجربتها الأولى وأن تتعلم منها وتستفيد من إيجابياتها.
ويعتبر فهم الهدف من الزواج الثاني أمرا مهما للمرأة، حسب المختصين في العلاقات الزوجية، إذ يتعين عليها أن تحدده مسبقا وتعمل على تحقيقه وتتقاسم مع شريك حياتها الهدف لتحقيقه، إلى جانب أنه يفضل عدم رفع سقف توقعاتها تجاه شريك حياتها في زواجها الثاني حتى لا تكون عرضة للصدمات وخيبات الأمل ويؤثر ذلك على علاقتها به.
ومن جهة أخرى، ينصح المختصون في العلاقات الزوجية المرأة في تجربة زواجها الثانية أن تتقن معنى المشاركة في الحياة الزوجية، وذلك تفاديا لنشوب مشاكل، سيما إذا اعتاد شريك حياتها أن تجد حلا لكل مشاكلهما.
وقد تكون المثالية في بعض حالات الزواج الثاني للمرأة سببا، حسب المختصين في العلاقات الزوجية، في فشل التجربة، وبالتالي ينبغي عليها تفادي أن تكون دائما الطرف، الذي يتفانى في التضحية والعطاء ويقدم تنازلات دون انتظار المقابل، موضحين أنها قد تعاني صدمات وخيبات أمل حين يصدر عن شريك حياتها الثاني أمور غير متوقعة.
ويؤكد المختصون في العلاقات الزوجية أن الزواج الثاني يعتبر حق من حقوق المرأة، فهو ليس حكرا على الرجل فقط، لكن ينبغي عليها التفكير جيدا قبل اختيار شريك حياتها الثاني.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى