fbpx
أســــــرة

خطوات لتفادي المزاج السيئ

يعاني بعض الأشخاص المزاج السيئ والمتقلب، الذي ينتابهم بين الفينة والأخرى، كما يكون له تأثير سلبي على علاقاتهم بمحيطهم، وهو شعور يؤكد مدربو التنمية الذاتية أنه يمكن تجاوزه من خلال اتباع مجموعة من الخطوات.
وتعتبر أولى خطوات تفادي المزاج السيئ عدم استسلام الشخص له والتفكير بشكل يتميز بالتفاؤل والأمل، بهدف أن يستمد الطاقة الإيجابية، التي من شأنها أن تساعده في التغلب على الحالة، التي يكون لها تأثير على كل أنشطته اليومية، سواء في العمل أو المنزل أو الدراسة.
وينصح مدربو التنمية الذاتية بضرورة الشعور بالرضى، إذ من خلاله يمكن للشخص أن يخرج من حالته النفسية السيئة، التي يشعر فيها بالقلق وتقلب المزاج، كما ينظر بتشاؤم إلى مختلف الأمور.
ويؤكد مدربو التنمية الذاتية أن التسامح يلعب دورا كبيرا في التغلب على المزاج السيئ المتقلب، لأنه يضمن عدم التفكير في الأحداث السلبية، التي قد يكون الشخص واجهها وتركت أثرا سلبيا في نفسيته، وذلك من خلال طي صفحة الماضي والتفكير بنظرة تفاؤل في المستقبل.
وينبغي على الشخص، الذي يعاني المزاج السيء أن يهتم أكثر بنفسه وعدم الوقوع ضحية الإرهاق بسبب التفكير في الأمور المزعجة حتى لا يفتح المجال أمام شعوره بمزيد من التوتر والقلق، إلى جانب تخصيص جزء من وقته لممارسة التمارين الرياضية التي تعتبر أمرا مهما، إذ تساعد في تغلبه على حالته، خاصة إذا تم ذلك وسط فضاءات طبيعية يكون لها أثر إيجابي على نفسيته.
ومن بين النصائح التي يقدمها كذلك مدربو التنمية الذاتية عدم تردد الشخص الذي يعاني تقلب المزاج في الحديث إلى شخص قريب من قلبه بهدف البوح بالأمور، التي تكون مصدر إزعاج له وتزيد من قلقه، إلى جانب أنه ينبغي أن يواجه الحياة بسهولة وأن لا يفكر كثيرا في الأحداث المقبلة، فذلك يعكر صفو حياته.
أ. ك 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى